الثلاثاء 4 أغسطس 2020...14 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

استخدام جينات شجرة نادرة بفلوريدا لزراعة غابات عتيقة

منوعات
صورة تعبيرية

وكالات


تسلق باحثون في مجال الحفاظ على البيئة شجرة سَروْ (شَرْبين) بوسط فلوريدا عمرها ألفا عام تماثل في ارتفاعها بناية من تسعة طوابق في تجربة تهدف إلى إعادة زرع غابات تضم أقدم الأشجار في العالم.
اضافة اعلان

وبعد أن نزع الباحثون أجزاء من أعلى قمة بالشجرة المسماة (ليدي ليبرتي) وضعوها في كيس من الثلج ثم شحنوها إلى مشتل في شمال ولاية ميشيجان يتبع مؤسسة (اركانجيل اينشنت تري أركايف) غير الهادفة للربح.

ويهدف منظمو التجربة إلى استنبات هذه القلامات لزراعة أشجار متماثلة وراثيا يعاد زرعها في مواقع أخرى بفلوريدا في محاولة لاستنباط غابة جديدة من أشجار السرو العتيقة.

ويقوم المنظمون بمشروعات مماثلة في منطقة شمال غرب المحيط الهادي وايرلندا وإنجلترا للحفاظ على أنسال أفضل عينات الأشجار العتيقة التي صمدت في التجربة وأمكن استنباتها.

وقال ديفيد ميلارك المؤسس المشارك للمجموعة التي تهدف إلى استنبات غابات جديدة من 200 فسيلة من الأشجار الصغيرة لتشجيع عمليات التلقيح والاخصاب ومكافحة الاحتباس الحراري "لو سألت أحدا منا لماذا نقوم بذلك لقال لك إنها لأحفادنا".

وقال: إن 98 في المائة من الغابات الطبيعية العتيقة بالولايات المتحدة -التي ظلت قائمة 120 عاما على الأقل- قد دمرت.

وسيكون هذا تقريبا مصير شجرة (ليدي ليبرتي) وشجرة شقيقة لها تسمى (سناتور) ترجع كل منها إلى 3500 عام ويبلغ ارتفاع الشجرة 118 قدما قبل احتراقها بفعل فاعل عام 2012.

وكان الباحثون بمؤسسة (اركانجيل اينشنت تري أركايف) قد حصلوا على قلامات من شجرة (سناتور) بغرض اعادة استنباتها.

وستزرع فسائل وشتلات من أشجار السرو بفلوريدا إلى الشمال من شجرة (ليدي ليبرتي) قرب أورلاندو على مقربة من الحدود بين ولايتي فلوريدا وجورجيا للمساهمة في جهود الحد من تغير المناخ.

وقال أندرو كيتسلي عالم النبات ومدير الغابات في مدينة أورلاندو الذي كان ضمن من تسلقوا الشجرة "أنها محاولة مجدية تقوم على أساس علمي وتقنيات احترافية ولدينا آمال كبار".

ويقوم الباحثون بالمؤسسة منذ عام 2012 باستخدام فسائل لزراعة أنواع نادرة من أشجار السيكويا العملاقة وأشجار الخشب الأحمر في منطقة بورت أورفورد باوريجون التي تم انتقاؤها من أفضل العينات في أوريجون وكاليفورنيا.

وأرسلت المؤسسة فسائل من غابات الخشب الأحمر إلى إنجلترا وأشجار البلوط النادرة إلى أيرلندا.