Advertisements
Advertisements
الأربعاء 14 أبريل 2021...2 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

طالب يفجر قنبلة يدوية الصنع في إحدى المدارس الأمريكية

خارج الحدود schoolclass210309102106737_
طالب يفجر قنبلة يدوية الصنع في إحدى المدارس الأمريكية

 انفجرت عبوة يدوية الصنع حملها أحد التلاميذ معه للفصل، وتسببت في إصابة 5 أشخاص على الأقل في حادثة غريبة جرت بإحدى المدارس بولاية ميشيجان الأمريكية.

تفجير بالخطأ

أعلنت الشرطة في ولاية ميشيجان، أنه وفقا لنتائج التحقيق الأولية فجر تلميذ يبلغ من العمر 16 عاما عن طريق الخطأ جهازا تم إحضاره إلى المؤسسة التعليمية، ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة ونقل على إثرها إلى المستشفى.

وقالت إن الانفجار أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 4 تلاميذ آخرين
بجروح طفيفة، وتم على إثر الحادث إخلاء المدرسة.



حاكمة ميشيجان

يذكر أنه في وقت سابق كشفت وسائل إعلام أمريكية أن أحد المتهمين الستة بمحاولة خطف حاكمة ولاية ميشيجان أقر بذنبه.

وحسب تقارير، فإن وتاي جاربين (25 عاما) اعترف بالتآمر لاختطاف الحاكمة جريتشن ويتمير، وأقر بأن المجموعة ناقشت مخططا مدهشا لاختطافها من منزلها لقضاء العطلة على ضفاف بحيرة في شمال الولاية وتدمير جسر لإبطاء وصول الشرطة إلى الموقع.

ويأتي إقرار تاي جاربين بذنبه بمثابة نجاح كبير للادعاء، يمكن أن يعزز موقفه إزاء المتهمين الآخرين، الذين يرفضون التهم الموجهة لهم، وأن يدعم الأدلة التي جمعها المخبرون والعملاء السريون.


 ستة رجال
وفي أكتوبر الماضي، وجهت هيئة محلفين فيدرالية اتهامات إلى ستة
رجال بالتآمر لاختطاف حاكمة ولاية ميشيغان، فيما وصفه المحققون بأنه مؤامرة من قبل متطرفين كانوا غاضبين من سياساتها المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا.

وصدرت لائحة الاتهام من قبل المدعي العام الأمريكي أندرو بيرج، الذي أوضح أن العقوبة على الرجال الـ6 قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

وتم القبض على المتهمين في أوائل أكتوبر بعد تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في مؤامرة مزعومة لاختطاف الحاكمة جريتشن ويتمير من منزلها في شمال ميشيجان.

وقال محامو الدفاع إن موكليهم كانوا "يجرون حديثا" ولم ينووا متابعة الخطة المزعومة.

التحقيقات الفدرالي

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، أعلن في شهر أكتوبر الماضي أنه "وفقا لإفادة خطية من العميل الخاص ريتشارد تراسك، فإن مجموعة من الأفراد كانوا يناقشون الإطاحة ببعض أفراد الحكومة وعناصر إنفاذ القانون في أوائل عام 2020".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements