رئيس التحرير
عصام كامل

السودان يقبل وساطة الإمارات في أزمة الحدود وسد النهضة مع إثيوبيا

سد النهضة
سد النهضة
أعلنت الحكومة السودانية قبولها اقتراحا بوساطة الإمارات في النزاع مع إثيوبيا بشأن الحدود وحول قضية سد النهضة الذي تشيده على النيل الأزرق.

وساطة الإمارات


وقال وزير الإعلام السوداني اليوم الثلاثاء بحسب وكالة رويترز الإخبارية إن مجلس الوزراء السوداني أيد اقتراحا بوساطة الإمارات في نزاع مع إثيوبيا بشأن الحدود وبشأن سد النهضة الذي تشيده على النيل الأزرق.

وتصاعدت حدة التوتر بشأن السيطرة على الأراضي الزراعية في منطقة الفشقة على حدود السودان مع إثيوبيا في الأشهر الأخيرة في حين وصلت المحادثات حول تشغيل سد النهضة إلى طريق مسدود.

الملء الثاني لسد النهضة

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم الثلاثاء، أمام البرلمان، أن الملء الثاني لسد النهضة في موعده عند موسم الأمطار في يوليو.

وبحسب شبكة وقناة "سكاي نيوز" قالت وزارة الخارجية الإثيوبية: الطلب المقدم لإشراك اللجنة الرباعية في مفاوضات سد النهضة "غير مجد".

ودعا وزير الري السوداني ياسر عباس، الاثنين الماضي، إثيوبيا إلى القبول بالوساطة الرباعية في مفاوضات سد النهضة.

وقال عباس في تصريحات: ندعو إثيوبيا للقبول بالوساطة الرباعية للوصول إلى اتفاق قانوني وعادل وملزم يلبي متطلبات الدول المعنية بملف سد النهضة.

وأضاف: "نعتقد أن الخبرات الدولية تحت قيادة الاتحاد الإفريقي ستوفر قوة دفع سياسية للمفاوضات".

ورفضت إثيوبيا في وقت سابق هذا المقترح قائلة إنها ترى أن وساطة الاتحاد الإفريقي كافية في المفاوضات الجارية رغم عدم التوصل لأي اتفاق حتى الآن.


أزمة تيجراي

في سياق أخر أكد آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي أنه يتعهد بمحاسبة كل من يثبت تورطه من قوات الجيش في الانتهاكات الإنسانية خلال العملية العسكرية بإقليم تيجراي.

وأضاف: "نبكي على جميع من يعانون في مناطق بني شنقول، وتيجراي، وأوروميا، وأمهرة".

وزعم آبي أحمد أن هناك مبالغة من وسائل الإعلام في الحديث عن الفظائع التي تم ارتكابها في الإقليم، مشيرًا إلى أن أي "جندي في الجيش مسئول عن اغتصاب نسائنا ونهب مجتمعاتنا في المنطقة سيُحاسب لأن مهمتهم هي الحماية".
الجريدة الرسمية