رئيس التحرير
عصام كامل

نائب رئيس الإستشعار عن بعد السابق:حذرت من ضم المغرة لمشروع الـ1.5 مليون فدان بسب ملوحة المياه

الدكتور علاء النهري
الدكتور علاء النهري
قال الدكتور علاء النهري، نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، ونائب هيئة الإستشعار عن بعد السابق انه اعترض من البداية على زراعة أرض المغرة بمرسي مطروح ضمن المشروع القومي الخاص باستصلاح المليون ونصف المليون فدان، بسبب ارتفاع نسبة الأملاح في المياه الجوفية بها. 


خزان المغرة
وأضاف قائلا :"إن تركيز الأملاح في آبار المغرة ما بين 3000-8000 جزء في المليون، وهذه نسبة عالية جدا، يصعب معها الزراعة الطبيعية، وكل ما يمكن زراعته عدد محدود من الأعلاف الملحية وبعض الزراعات العادية مثل الزيتون، بإنتاجية غير مجدية اقتصاديا.
 
وزارة الري
وقال النهري تناقشت مع بعض المسئولين في وزارة الري وحذرتهم من منطقة المغرة بسبب ما أثبتته دراساتنا السابقة من ملوحة المياه فيها إلى جانب وجود بعض المشكلات في التربة مما يجعل عملية استصلاحها غير مجدية.

استزراع سمكي
وأشار النهري إلى أن ملوحة المياه المرتفعة في المغرة دفعت كثير من المستفيدين هناك إلى تحويل أراضيهم للاستزراع السمكي بدلاً من الزراعة.

الاستشعار عن بعد
وشدد النهري على ضرورة الاحتكام للعلم في استكشاف الأراضي الجديدة المناسبة للاستزراع، ومعرفة حدود ونوعية المياه الجوفية الصالحة التي يمكن أن تقوم عليها زراعة جادة ومجدية اقتصاديا.

وطالب النهري بأهمية الإحتكام لهيئة الاستشعار عن بعد في تحديد مدي صلاحية المياه الجوفية للري من عدمه، حتي لا يتم تكرار تجربة منطقة المغرة، ويتكبد المزارعين والدولة خسائر كبيرة.

وأوصى نائب هيئة الاستشعار عن بعد السابق بالاتجاه إلى استصلاح الأراضي في منطقة الساحل الشمالي الغربي التي كانت تعتبر سلة غذاء أوروبا في فترة الحكم الروماني لمصر، كاشفاً أن المنطقة تتميز بوجود أحواض فيضية تربتها طينية، وأن تلك المنطقة تعتمد في الأساس على الري بالأمطار ولا تحتاج إلا لريتين تكميليتين يمكن توفيرهم من خلال استكمال مشروع ترعة الحمام، ويمكن وقتها أن تصبح تلك المنطقة مركز لزراعة القمح وسد الفجوة الغذائية في مصر.
الجريدة الرسمية