Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 13 أبريل 2021...1 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

هل يواجه تامر أمين عقوبة بعد إهانته لأهل الصعيد؟.. حقوقي يجيب

حوادث تامر-أمين
الإعلامي تامر أمين

علي الحكيم

كشف النائب البرلماني أحمد عبد السلام قورة أنه طلب من محاميه التقدم ببلاغ إلى المستشار حمادة الصاوي النائب العام ضد الإعلامي تامر أمين لإهانته أهل الصعيد، مؤكدًا أنه لن يهدأ له بال إلا بأخذ حق الصعايدة.

وقال الخبير القانوني أيمن محفوظ إن العبارات التي صرح بها الإعلامي تامر أمين أمس، جريمة واقعها قد يؤدي إلى كارثة قد تعصف بأمن مصر القومي ونشر الفتنة والفوضى من خلال إثارة العصبية والطائفية في البلاد في وقت عصيب من عمر الوطن.

وأضاف الخبير القانوني، أنه طبقا لنص المادتين 176 و 375 من قانون العقوبات والتي تعاقب بالحبس والغرامة على "كل من حرض بإحدى الطرق المتقدم ذكرها على التمييز ضد طائفة من طوائف الناس، إذا كان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام".

وتابع "محفوظ" أن تلك التصريحات غير المسئولة من تامر أمين المؤثمة بنصوص القانون والتي تعاقب كل من قام بعمل من شأنه إحداث التمييز بين الأفراد أو ضد طائفة من طوائف الناس، وترتب على هذا التمييز إهدارًا لمبدأ العدالة الاجتماعية أو تكدير للسلم العام".

وقال: لابد من تطبيق القانون وسرعة ضبطه وإحضاره وتقديمه لمحاكمة عاجلة جزاء نكالا لما اقترفته كلماته الآثمة في حق المصريين جميعا لهدم قيم الأسرة والمجتمع وهي معاقب عليها طبقا لنص المادة 25 من قانون الانترنت على يعاقب بالحبس والغرامة لكل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية للمجتمع أو انتهك حرمة الحياة الخاصة.

وأردف "محفوظ" أن تصريحات تامر أمين تحمل جريمة التنمر التي تعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن 6 أشهر كل من المتنمرين.

 وعن العقوبات الإدارية التي يمكن أن تفرض على تامر أمين لمخالفته ميثاق الشرف الإعلامي ومبادئ السلوك المهني، قال  "محفوظ": يجوز أن يتم إيقاف برنامج تامر أمين لمدة محددة أو منعه من الظهور الإعلامي لمدة تحددها الجهة الإدارية وهذا لأن ما صرح به تامر أمين رغم ادعاءه بحسن نواياه لا يمنع من عقابه سواء بالجزاء الجنائي بعقوبات مقيدة للحرية والغرامة  أو العقوبات الإدارية ويحق لكل من أصابه أي ضرر من تلك التصريحات الغير مسئولة أن يطالبه بالتعويض الملائم عما أصابه من أضرار.

كان الإعلامي تامر أمين قال: إن الأهالي في مناطق الريف والصعيد ينجبون أطفالًا لا ليلتحقوا بالتعليم، بل لينفق الأبناء على آبائهم، منتقدًا الزيادة السكانية.

وتابع أمين: إن هناك نسبة كبيرة في مناطق الريف والصعيد بيخلفوا ولاد و بنات، علشان العيال هم اللي يصرفوا على الأب والأم، متابعًا أنه في تلك المناطق حين يبلغ الولد سن 6 أو 7، يتم إلقاؤه في ورشة لتعلم حرفة ما، واكد انه يلقب بـ«الواد بلية»، لافتاً على أن «الأسطى آخر الشهر يديله 1000 جنيه يحطها في حجر أبوه».

واستكمل: لو الأب خلف بنت هيغلب؟ هيدخلها المدرسة؟، مجيبًا بالقطع لا، في الصعيد بيشحنوا البنات على القاهرة عشان يشتغلوا خادمات.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements