رئيس التحرير
عصام كامل

منع فيلم «زائر الفجر» بعد أسبوع من عرضه بالسينما

فيتو

في مارس عام 1975 وافقت الرقابة على المصنفات الفنية على إعادة عرض الفيلم المصرى «زائر الفجر» بعد منع عرضه أكثر من عامين.

وكان الفيلم الذي أنتجته الفنانة ماجدة الخطيب عام 1972، وعرض بالسينما أوائل عام 1973 إلا أنه منع من العرض بعد أسبوع واحد من وجوده بدور العرض بعد أن أثار ضجة كبرى.


وتضمن الفيلم العديد من العبارات والإسقاطات السياسية منها «البلد دى ريحتها فاحت»،«بقت زى صفيحة الزبالة».

وحاولت المنتجة مقابلة الرئيس أنور السادات لإعادة عرض الفيلم دون جدوى، ونتيجة لذلك أصيب مخرج الفيلم ممدوح شكرى بالاكتئاب والذبحة الصدرية التي توفى على إثرها بمستشفى الحميات بالعباسية، وتوفى قبل أن يتدخل الفنان سعد الدين وهبة لإعادة مناقشة الفيلم حتى أجازت الرقابة عرضه بعد حذف أكثر من عشرين مشهدا منه.

وكان أصدقاء وزملاء ممدوح شكرى بعد وفاته ودفنه في ملوى أقاموا جنازة رمزية له بالقاهرة أصدروا بعدها التماسا للمسئولين بعرض فيلم زائر الفجر دون حذف لتركه أمانة للجماهير التي وهبها المخرج عمره الفنى القصير.

تحكى قصة الفيلم التي وضعها السينارست رفيق الصبان مع المخرج ممدوح شكرى قصة حسن وكيل النيابة الذي يقوم بالتحقيق في حادث موت الصحفية نادية الشريف التي يثبت التقرير الجنائى إصابتها بهبوط مفاجئ في القلب، ويبدأ تحرياته إلا أنه جاءته الأوامر بوقف التحقيق وحفظه، الفيلم بطولة عزت العلايلى وماجدة الخطيب وتحية كاريوكا ورجاء الجداوى ويوسف شعبان وسعيد صالح وزيزى مصطفى.
الجريدة الرسمية