بالفيديو.. الدكتور عطية: سلب الإرادة أصعب أنواع السحر وتصيب المشاهير
قال الدكتور سيد عطية، الباحث في عالم الروحانيات، إن أعمال السحر تصل إلى حد ما يعرف بسلب الإرادة.
أشار إلى أن الإنسان عبارة عن جهاز استقبال، وسلب إرادته تكون من خلال السحر الذي هو عبارة عن خيال، فالإنسان الطبيعى عقله يحرك خياله أما من يقع تحت تأثير السحر فيتصرف بعكس خياله فيتخيل أشياء لا وجود لها وتطرأ على تصرفاته تغييرات كبيرة.
فمثلا إحدى النساء زوجها ترك المنزل نتيجة السحر ووصل لدرجة لا يمكنه التعرف على أهله نتيجة وجودة تحت تأثير السحر الذي تعرض له، أما عن استخدام سحر الفراعنة ولعنة الفراعنة، فقال إن الفراعنة يشغلون العديد من الباحثين من دول العالم ومن فترة زرت عددا من دول العالم من بينها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والنمسا ودول الاتحاد الأوربى لمناقشة أحد أبحاثى عن الفراعنة التي تضمنت إعجازا علميا وتوصلوا لعلم لم يتوصل له أحد حتى الآن.
وهو أن الفراعنة هم أول من ربطوا السحر بعلم الفلك والتنجيم والتوقعات وقراءة الطالع فكانوا بارعين في السحر واستخدام الطلاسم وكانوا يستخدمون أشهر الأسحار وهو السحر الأخضر وكانوا يربطون به أسرارهم لدرجة أن السحر كان يورث ولا يكتب في أوراق أو مخطوطات بل إنهم نجحوا في تحديد لون الشخص من خلال طقوس معينة ولكن من يستخدمون السحر للكشف عن كنوز الفراعنة والذهب كلام صحيح يمكنهم تحديد الأماكن ولكن لا يمكن إثبات ما بداخلها.
أما عن الطاقة الشافية فيقول عطية إن الله خلق الشفاء والدواء قبل الداء واختص البعض بمساعدة الناس فالجن خلق من نار السموم وهى المادة التي يمكنها الدخول لجسد الإنسان من أماكن معينة ويضع يدة على أماكن تصدر طاقات تكون سبب الشفاء بإذن الله وهناك الطاقة النورانية وطاقة القرآن الكريم.
وهناك أيضا السحر الوراثى مثل الجنين الذي يحمل طاقات من الأم قبل أن يولد فإذا كانت الأم مصابة بالسحر ينعكس ذلك على الطفل وتنتقل إليه من خلال الطاقة السلبية.
