يا عزيزى.. كلهم خونة..!
"يا عزيزى كلنا لصوص"، عنوان صادم لأحد الأفلام التي أحدثت ضجة في المجتمع، فهل يمكن تعميم هذا التشبيه أو الوصف على الجميع ؟ هل في زمن الثورات والتخوين يمكن أن نقول "يا عزيزى كلنا خونة.. أو كلهم خونة"..!؟
أدرك صعوبة هذه الصورة للمتلقى، والبعض سيصفها بالتطرف أيا كان هدفه ولكن في النهاية تطرف.. وهذا في الأغلب الأعم مرفوض من الأسوياء.. ولكن تعالوا معا لنرى سويا صورة تم الإعداد لها ورسمها منذ سنوات دون أن يشعر الكثير منا، أعرف د.محمد سليم العوا والكاتب فهمى هويدى والمستشار طارق البشرى على المستوى الإنسانى والثقافى وأيضا كنماذج إسلامية مستنيرة ووسطية، ويمكن أن يكونوا قدوة للشباب الذي يحلم بالمشروع الإسلامي ولكن فجأة تسقط الأقنعة عن هؤلاء منذ الثورة الشعبية في 30يونيو، وحتى الآن يتكشف الكثير والكثير ممن ظنناهم أبعد ما يكونون عن التطرف إلا أنهم وضحوا لكل عينين أنهم الوقود الذي يزيد نار التعصب والإرهاب اشتعالا.
هل نذكر منصة رابعة العدوية وما قيل عليها ؟ هل نذكر قادة التحريض ونار الفتنة التي أشعلها هؤلاء؟
لقد سبق هذا العرض الذي قدمته الجماعة النازية الإخوانية بروفات كثيرة أجريت بلا إعلان واضح في مصر وخارجها، سأذكر هنا قصة قالتها د.أميمة المغربى وهى إحدى الناشطات في مجال التنمية البشرية وكانت إحدى السيدات التي تم جذبها إلى الأنشطة الاجتماعية والثقافية تحت رعاية د.محمد سليم العوا في منطقة مصر الجديدة ورابعة العدوية، تروى أنه في عام 2010 تمت دعوتها مع 800 من مسلمى العالم إلى اسطنبول (العاصمة التركية) وتمت الإقامة في فنادق 5 نجوم ورعاية فائقة الرفاهية، وذلك بدعوى اجتماع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لم تكن هي ولا غيرها من الإخوان ولكن فوجئت بأن الذين يتحدثون وقادة هذا المؤتمر الإسلامي هم قادة الإخوان ومن أصدقائهم مثل العوا وهويدى والقرضاوى والغنوشى وصفوت حجازى وسلوى العوا...الخ
لهذا اندهشت د.أميمة المغربى مما حدث في رابعة العدوية واكتشفت الخدعة التي وقعت فيها وغيرها من الذين كان يستخدمهم التنظيم الدولى عن طريق العوا وهويدى كستار لما يخططون له في هذه المؤتمرات المزعومة وأن هؤلاء لهم خط اتضح وسقطت تماما عنهم الأقنعة.. وطارق البشرى له دور آخر يظهر حيث يكون ظهوره مطلوبا ولكنه أفصح عنه وجهه الإخوانى.. لهذا فإنه خرج مؤخرا يهاجم الدستور ليس لأنه سيئ ولكن لأنه نتاج الانقلاب..! إنه يتحدث مثل الآخرين الذين ذكرتهم من قبل.. بتعليمات من أسيادهم في التنظيم الدولى للجماعة النازية الإرهابية..!
إنهم خونة للوطن.. لمصر التي كرمها الله بذكرها في جميع كتبه السماوية!
