رئيس التحرير
عصام كامل

من يضلل من.. ياسيادة الناشط!

18 حجم الخط

الناشط السياسي الدكتور مصطفى النجار.. معروف في الفضائيات وعلي تويتر فقط.. أما تواجده في الشارع فهو صفر.. كما هو الحال مع أغلب النشطاء والحقوقيين والحركات التي تدعى إنها ثورية..!!


مصطفى مش عاجبه حملة دعاية نعم لدستور ٢٠١٣.. وتعجب كيف تمتلأ شوارع مصر بدعاية وإعلانات باهظة الثمن تدعو للتصويت بـ«نعم» وتهكم على تظليل كلمة نعم باللون الأخضر!!

وتساءل.. من هي الجهة التي تقوم بالإنفاق على هذه الدعاية.. ومن الذي يمولها!!
ياسيادة الناشط بعيدًا عن أسئلتك غير البريئة من حقك أن تقول رأيك في الدستور ومن حقك أن تنتقده.. ولكن كيف تدعو الناس أن تختار بلا ضغوط وبلا ابتزاز.. وأنت الذي تمارس الضغوط عليهم وتكرههم في الدستور وتتهم بأن هناك من غلفه بغلاف يخفى حقيقته..

وأكثر من ذلك تقول لا تغتروا - وطبعًا تقصد الدولة - بنتائج الصناديق التي ستأتى في الأغلب موافقة لهواكم.. وكأنك تتهم الشعب المصرى الذي خرج في ٣٠ يونيو بأنه غير ناضج وهناك من يزيف وعيه وإرادته وهذا غير صحيح لأن الشعب يدرك مصلحته ويعرف من يعمل لصالحه.. ومن يقف ضده.. ومتى يقول نعم.. ومتى يقول لا..!

يعلم جيدًا من يدعو ويسعى للفوضى وإسقاط الدولة.. ومن يريد لمصر أن تنهض وتتقدم.. من يريد الهدم.. ومن يريد البناء.
ياسيادة الناشط السياسي احترنا فيك لكن تأكد أننا نفهمك ونقدر ظروفك وحيرتك.. ومعارضتك لكل شىء.. وليه!

ولكن هذا لا يمنعك أن تقول الحقيقة التي تعرفها أنت وتعلمها الأغلبية من أن دستور ٢٠١٣ أفضل بكثير من دستور ٢٠١٢ الطائفى.. ولا إيه يادكتور.. كفاية هدم.. وشارك في البناء.
الجريدة الرسمية
عاجل