الانفصال عن سوريا أول صدمة واجهها "عبد الناصر"
في سبتمبر 1961 أعلن رسميا الانفصال بين مصر وسوريا ونهاية الوحدة بينهما وتفكيك الجمهورية العربية المتحدة، التي تكونت وأعلنت في فبراير 1958 تحت قيادة الرئيس جمال عبد الناصر، ولم تستمر أكثر من ثلاث سنوات بعد أن قام العقيد عبد الكريم المحلاوى بانقلاب أنهى الاتحاد مع مصر.
وكانت الوحدة بين مصر وسوريا بدأت بعودة سوريا إلى الاتحاد، تزعمها الرئيس السورى شكرى القوتلى الذي واجه عدة انقلابات عسكرية سورية أنهكته عسكريا؛ ووافق عليها عبد الناصر لكن رفضها بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة منهم كمال الدين حسين وعبد اللطيف البغدادى الذي قال في مذكراته: "عارضت قيام الوحدة وقلت لعبد الناصر إن عفيف البرزى شيوعى ويريد أن يحقق أمرين؛ إذا رفضنا الوحدة سارع وأعلن أن مصر ترفض الوحدة العربية وبذلك تفقد مصر زعامتها، وإذا قبلنا الوحدة فسيكونون هم الذين سعوا إليها ثم يعملون على تقويضها، ملقين اللوم على مصر وقادتها وتفقد مصر أيضا زعامتها على الأمة العربية.
شكل عبد الناصر لجنة لحكم سوريا ضمت عبد الحكيم عامر وزكريا محيى الدين وأكرم الحورانى إلا أن القرارات الاشتراكية وتصرفات عبد الحكيم عامر في سوريا زادت من سخط الشعب السورى فكان الانفصال.
