التضامن تتفقد دار أحمس بالإسكندرية.. 147 نزيلا ونسبة إشغال 100%
أجرت وزارة التضامن الاجتماعي زيارة ميدانية لدار «أحمس» لرعاية المسنين بمحافظة الإسكندرية، لمتابعة انتظام العمل والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لكبار السن، والتأكد من توافر أوجه الرعاية الصحية والمعيشية والنفسية للنزلاء، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
وشارك في الزيارة وفدا مشتركا من الوزارة وصندوق رعاية المسنين، ضم جاكلين ممدوح، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، ونيرمين منصور، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين، والدكتورة سوزان منسي، إلى جانب أحمد عاشور وحسن توفيق ممثلي صندوق رعاية المسنين.
وكان في استقبال الوفد مسؤولو الدار وأعضاء مجلس إدارتها، برئاسة المهندس أحمد جواد حمادة، وبحضور سامية حتاتة نائب رئيس مجلس الإدارة، والمهندس هشام أبو العلا أمين المجلس، والأستاذ الدكتور إبراهيم الكرداني عضو مجلس الإدارة، والدكتور عثمان عبد الرحيم مدير الدار.
لقاءات مباشرة مع نزلاء دار أحمس
وشهدت الزيارة عقد لقاءات مباشرة مع عدد من المقيمين بالدار، للاستماع إلى آرائهم بشأن طبيعة الرعاية المقدمة ومدى تلبية احتياجاتهم اليومية، والوقوف على مستوى رضاهم عن الخدمات المختلفة، في إطار متابعة الوزارة المستمرة لأوضاع كبار السن داخل مؤسسات الرعاية.
وأعرب النزلاء عن تقديرهم لمستوى الاهتمام والرعاية التي توفرها الدار، مشيرين إلى أن طبيعة الحياة داخلها تمنحهم أجواء أسرية تساعد على الشعور بالراحة والأمان والاستقرار النفسي.
147 نزيلا ونسبة إشغال كاملة بالدار
وتفقد وفد التضامن مختلف أقسام الدار وغرف إقامة المسنين، حيث تبلغ طاقتها الاستيعابية 147 نزيلا، موزعة على 26 جناحا و111 غرفة، فيما وصلت نسبة الإشغال إلى 100%.
وتتميز الدار بإطلالة جميع الغرف على مساحات خضراء أو حمام سباحة، بما يوفر بيئة مناسبة لإقامة كبار السن، ويساعد على تحسين جودة حياتهم اليومية.
مقتنيات شخصية وأنشطة ترفيهية لدعم الحالة النفسية
ورصد الوفد خلال الجولة اهتمام إدارة الدار بالجوانب النفسية والاجتماعية للنزلاء، من خلال إتاحة الفرصة لهم للاحتفاظ ببعض قطع الأثاث والمقتنيات الشخصية التي ترتبط بذكرياتهم، بما يساعدهم على الشعور بأنهم داخل بيئة مألوفة وقريبة من أجواء منازلهم.
وأكد عدد من المقيمين تحسن أوضاعهم الصحية والنفسية منذ انتقالهم للإقامة بالدار، مشيدين بطريقة تعامل العاملين معهم وحرصهم على احتواء احتياجاتهم والاستجابة السريعة لمطالبهم المختلفة.



وتشمل الخدمات المقدمة توفير الوجبات الغذائية، إلى جانب تنظيم الأنشطة الترفيهية والثقافية، وإتاحة الكتب ووسائل المطالعة من خلال مكتبة الدار، بما يساهم في تنشيط الحياة اليومية للنزلاء وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي والثقافي.
متابعة مستمرة لمؤسسات رعاية كبار السن
وتأتي الزيارة ضمن خطة وزارة التضامن الاجتماعي لتكثيف المتابعة الميدانية لدور ومؤسسات الرعاية الاجتماعية بمختلف المحافظات، والتأكد من الالتزام بمعايير جودة الخدمات المقدمة للمقيمين بها.
وتستهدف هذه المتابعات تعزيز منظومة حماية ورعاية كبار السن، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية المقدمة لهم، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو توفير حياة كريمة وآمنة لكبار السن، وضمان حصولهم على الرعاية والاهتمام اللائقين.


