10 معلومات عن المؤتمر الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة
تواصل القوات المسلحة جهودها لتطوير المنظومة الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية من خلال الاهتمام بالتدريب المستمر وتبادل الخبرات العلمية ومواكبة أحدث ما توصل إليه العلم في مختلف التخصصات الطبية، وفي هذا الإطار تنظم كلية الطب بالقوات المسلحة المؤتمر الطبي الدولي الثالث بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وببرنامج علمي وتدريبي يستهدف دعم الكوادر الطبية وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل المعرفة.
وبدأت الفعاليات التمهيدية للمؤتمر يوم 7 نوفمبر وتستمر حتى 10 نوفمبر 2026 بمستشفى كلية الطب بالقوات المسلحة وتشمل 15 ورشة عمل تخصصية تتضمن تدريبا عمليا وجراحات حية بما يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التقنيات والأساليب الطبية والتطبيقات الإكلينيكية في عدد من التخصصات الدقيقة.
ومن المقرر أن تنعقد الجلسات الرئيسية للمؤتمر يومي 10 و11 نوفمبر الجاري بفندق تريومف بلازا بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين، حيث يتضمن البرنامج العلمي 32 جلسة تناقش مجموعة واسعة من القضايا الطبية والتحديات التي تواجه الممارسة الصحية الحديثة.
وتتنوع محاور المؤتمر لتشمل الرعاية الحرجة وتقنيات دعم وظائف القلب والرئة خارج الجسم (ECMO) وجراحات المخ والأعصاب الوظيفية والجراحات طفيفة التوغل والمناظير والأشعة وطب الأطفال والتغذية والأمراض المعدية واقتصاديات الصحة، إلى جانب الصحة الرقمية والترصد الصحي في البيئة العسكرية والتهوية الميكانيكية والعناية المركزة للأطفال، والإخلاء الطبي الجوي والأخطاء الطبية والطب الشرعي وجراحات المسالك البولية والمناظير.
وتعكس هذه المحاور اتساع مفهوم الطب الحديث الذي لم يعد يقتصر على العلاج والتدخل الجراحي بل أصبح يرتبط بالتكنولوجيا الطبية المتقدمة وسرعة الاستجابة للحالات الحرجة وتطوير نظم الرعاية الصحية ورفع كفاءة الأطقم الطبية في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات.
ويأتي تنظيم المؤتمر امتدادا لاهتمام كلية الطب بالقوات المسلحة بالتعليم الطبي والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، وتعزيز التعاون بين الأطباء العسكريين والمدنيين والاستفادة من الخبرات المتخصصة بما يسهم في إعداد كوادر طبية قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في مختلف فروع الطب.
وتكتسب هذه الفعاليات أهمية خاصة في ظل التطور المتسارع في التقنيات العلاجية والجراحية والحاجة إلى نقل المعرفة العلمية من قاعات المؤتمرات إلى واقع الممارسة الطبية داخل المستشفيات، من خلال التدريب العملي وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوصيات العلمية.
ويؤكد المؤتمر أن الاستثمار في العنصر البشري والتأهيل العلمي المستمر يمثلان ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية وأن مواكبة التطور الطبي لا تتحقق فقط بتوفير الأجهزة والتقنيات الحديثة، وإنما ببناء طبيب مؤهل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على توظيفهما لخدمة المريض والمجتمع.
وتعد كلية الطب بالقوات المسلحة المنشأة بموجب القانون رقم 74 لسنة 2013 أحد مراكز الدراسات والأبحاث الطبية وتضطلع بدور في إعداد الأطباء وإجراء البحوث الطبية والإكلينيكية والتطبيقية فضلًا عن دعم التعليم الطبي والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن كلية الطب بالقوات المسلحة خلال زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية في نوفمبر 2025 أثناء متابعة اختبارات كشف الهيئة للطلاب المتقدمين للأكاديمية والكليات العسكري، أن المستوى العلمي والمعرفي والأكاديمي الذي تقدمه كلية الطب العسكري يضاهي مستوى التعليم في أفضل كليات الطب العالمية، مشيرا إلى أن خريجي الكلية سينافسون خريجي أفضل جامعات العالم في ضوء المناهج المتقدمة ومستوى التعليم والتدريب الذي يحصل عليه الطلاب.
كما طمأن أسر الطلاب إلى أن الكلية تعمل وفق نظام محكم ومدروس وأن منظومة التعليم والامتحانات مميكنة، ودعا الطلاب إلى الاهتمام بتحصيل العلم والمعرفة مؤكدا أن مرحلة الامتياز جزء لا يتجزأ من الدراسة بالكلية وأن هناك تعاونًا مع أهم كليات الطب العالمية.
كما صدق الرئيس في نوفمبر 2026 على القانون رقم 161 لسنة 2026 بشأن إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية والذي تضمن نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة إلى كلية الطب بجامعة كيان.
