رئيس التحرير
عصام كامل

محافظ الإسماعيلية يشيد بالشباب المنفذ لمبادرة "إنتج بنفسك" بالتل الكبير

اللواء نبيل حسب الله
اللواء نبيل حسب الله خلال فاعليات المبادرة
18 حجم الخط

أشاد اللواء نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، بجهود الشباب والقائمين على إعداد وتنفيذ المبادرة الوطنية أنتج بنفسك.. أنتج واكسب من بيتك، مثمنًاما بذلوه من عمل خلال الفترة الماضية لتجهيز انطلاق المبادرة.  

السر في نجاح المبادرات  

وأكد أن نجاح مثل هذه التجارب يعتمد على المشاركة المجتمعية الجادة، وتكاتف جهود الأجهزة التنفيذية مع المواطنين، وتحويل الأفكار والمقترحات إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع. 

الهدف من المبادرة 

وأكد حسب الله أن المبادرة، التي تنطلق برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل توجهًا نحو نشر ثقافة الإنتاج والعمل الحر داخل القرى، وتحويل الأسر من دائرة الاستهلاك إلى المشاركة الفاعلة في العملية الإنتاجية، مشيرًا إلى أن التنمية الحقيقية تبدأ من استثمار طاقات المواطنين والمهارات المتاحة لديهم، وتوفير الفرصة المناسبة أمام كل أسرة وشاب لإقامة مشروع يتناسب مع إمكاناته وظروفه. 

وأضاف أن اختيار الجزيرة الخضراء لتكون أول قرية على مستوى الجمهورية تشهد التطبيق الميداني للمبادرة يحمل أهمية خاصة، ويؤسس لتجربة يمكن الاستفادة منها في قرى ومراكز أخرى، مؤكدًا اهتمام المحافظة بتقديم الدعم اللازم لإنجاح المبادرة وتوسيع قاعدة المستفيدين منها. 

وكان قد أطلق اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء، إشارة البدء للتنفيذ الميداني للمبادرة الوطنية أنتج بنفسك.. أنتج واكسب من بيتك، من قرية الجزيرة الخضراء التابعة لمركز ومدينة التل الكبير، لتصبح أول قرية على مستوى الجمهورية تنطلق منها المبادرة، التي تستهدف تمكين الأسر الريفية اقتصاديًا، وفتح مجالات جديدة أمام الشباب والأهالي لإقامة مشروعات إنتاجية من داخل منازلهم، بما يوفر مصادر دخل مستدامة ويسهم في تحسين مستوى المعيشة. 

وزار المحافظ القرية اليوم لمتابعة انطلاق المبادرة على أرض الواقع، والتقى بالقائمين على تنفيذها والشباب والأهالي الراغبين في المشاركة، واطلع على الاستعدادات التي شهدتها القرية على مدار اليومين الماضيين، والتي تضمنت استقبال طلبات الراغبين في الانضمام للمبادرة وتسجيل الشباب والأسر المهتمة بإقامة مشروعات إنتاجية، تمهيدًا لبدء التنفيذ الفعلي.

وتتضمن المبادرة مجموعة متنوعة من الأنشطة الإنتاجية والخدمية، تشمل مشروعات إنتاج الألبان وتربية الدواجن والأرانب، وزراعة النباتات الطبية والعطرية، إلى جانب مشروعات الخياطة والخدمات الإلكترونية ومستلزمات الإنتاج الزراعي، بما يتيح فرصًا متعددة أمام الشباب والفتيات والسيدات، وفقًا لمهارات كل منهم وطبيعة الإمكانات المتاحة.

وتفتح هذه المجالات الباب أمام إقامة مشروعات صغيرة يمكن أن تبدأ من داخل المنزل، ثم تتطور وتتوسع تدريجيًا، لتتحول إلى مصدر دخل للأسرة، فضلًا عن دورها في توفير منتجات يحتاج إليها السوق المحلي، وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل القرية. 

وتستهدف المبادرة إحداث نقلة في مفهوم العمل بالريف، من خلال الانتقال من انتظار فرص التوظيف إلى خلق فرص عمل ذاتية، وتشجيع الشباب على خوض تجربة الإنتاج والمشروعات الصغيرة، والاستفادة من الموارد المتاحة بدلًا من تركها دون استثمار.

الجريدة الرسمية