رئيس التحرير
عصام كامل

أكسيوس: رئيس الأركان الإسرائيلي يبحث مع قائد "سنتكوم" خطة استئناف الحرب على إيران

إيال زامير رئيس أركان
إيال زامير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي
18 حجم الخط

كشف موقع أكسيوس اليوم الأربعاء، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامي، بحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر، التنسيق لشن هجمات محتملة ضد إيران.

وأشار التقرير، وفقا لثلاثة مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية، إلى أن تجدد القصف الأمريكي الإسرائيلي أمر مرجح بعد فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي في حالة عدم التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة. 

أسبوع من الضربات المكثفة على إيران

ويتوقع مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن تشمل مثل هذه العملية أسبوعًا من الضربات المكثفة على القيادة الإيرانية وأهداف الطاقة والنووية والبنية التحتية.

وقال الرئيس الأمريكي ترامب لموقع أكسيوس في مقابلة مقتضبة إن المفاوضات مع إيران تجري عبر وسطاء لكنه شدد على أنه لا يعرف ما إذا كانت ستثمر.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى إنهاء المهمة، إما من خلال صفقة أو بطريقة أخرى، سنكتشف ما إذا كانت المفاوضات يمكن أن تنجح".

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة X: "بينما قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة تمامًا للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

قطر تقود الوساطة بدعم إقليمي

وتقود جهود الوساطة قطر، بدعم من باكستان والسعودية ومصر وتركيا، بحسب المصادر.

وزار المفاوض القطري علي الثوادي طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين حول صفقة محتملة مع إدارة ترامب.

وقال مصدر إقليمي مطلع على المحادثات إن القطريين قدموا أفكارًا لسد الفجوة بين مطلب الولايات المتحدة بأن تتخلى إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب وإصرار إيران على أن ترفع الولايات المتحدة أولًا حصارها البحري وتفرج عن أموالها المجمدة.

ووفقا للمصدر الإقليمي ومسؤول أمريكي، أن الوسطاء يبلغون إيران بأن قبول المقترحات قد يكون السبيل الوحيد لتجنب هجمات كبيرة بعد انتخابات التجديد النصفي.

وعزز مسؤولون أمنيون سعوديون وأتراك وباكستانيون تلك الرسالة خلال زيارة إلى طهران قبل عدة أيام.وأضاف المصدر الإقليمي أن الإيرانيين ردوا بأنهم سيسعون للحصول على موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي على الأفكار خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبعد الزيارة إلى طهران، أبلغ المسؤولون السعوديون البيت الأبيض أن الإيرانيين قلقون بشأن عملية قصف أمريكية-إسرائيلية محتملة بعد انتخابات التجديد النصفي، وفقًا لمسؤول أمريكي. 

وطلب السعوديون من ترامب عدم التسرع في الحرب وإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات.

وتتمثل إحدى الأفكار قيد المناقشة في العودة إلى الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي في القاهرة.

وكان اتفاق سبتمبر 2025 قد سمح لمفتشي الأمم المتحدة باستئناف زياراتهم لمواقع إيران النووية، وتم تعليقه بعد أن أعاد مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات "سناب باك" على إيران بعد شهر.

وقال المدير العام للوكالة رافائيل جروسي لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء إن إحياء اتفاق القاهرة يمكن أن يوفر إطارًا لاستعادة عمليات التفتيش للمنشآت النووية الإيرانية التي تضررت في الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال المصدر الإقليمي إنه إذا وافقت إيران على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مواقعها النووية، فقد تحصل على إعفاءات لبيع النفط ورؤية بعض أموالها المجمدة مفرج عنها لشراء الغذاء وسلع إنسانية أخرى.

وأضاف: "هناك بعض الحركة. نحن ننتظر الرد الإيراني. الفكرة هي أن يتمكن الإيرانيون من القول إنهم لم يتخلوا عن اليورانيوم المخصب مقدمًا، وستتمكن الولايات المتحدة من القول إنها حصلت على بعض التنازلات النووية من إيران".

البيت الأبيض يترقب الرد الإيراني

وقال المصدر الإقليمي إن البيت الأبيض أبلغ الوسطاء أنه سيبدي رأيه في الصفقة المقترحة بعد معرفة ما إذا كانت إيران ستقبلها.

وناقش ترامب ملف إيران مع وزير الخارجية ماركو روبيو ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف خلال رحلة إلى تكساس على متن طائرة الرئاسة يوم الثلاثاء، كما ناقش ملف إيران مع فريق الأمن القومي كجزء من إحاطته الاستخباراتية، بحسب مسؤولين أمريكيين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض: "كما ذكر الرئيس، لقد تم تدميرهم بشكل منهجي، عسكريًا وماليًا، وما لم يغيروا أساليبهم بسرعة، سننهي المهمة قريبًا".

وأضاف المسؤول: "الولايات المتحدة في وضع قوي للغاية مع السيطرة على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني. لقد تم القضاء على إيران، وبطريقة أو بأخرى، سينتهي الصراع في إيران قريبًا جدًا".

الجريدة الرسمية