هل يوجد علاج للحصبة؟ مدير برنامج التطعيمات تكشف الأعراض وطرق العلاج
أكدت الدكتورة شيماء أبو قمر، المدير التنفيذي لبرنامج التطعيمات، ضرورة الحرص على تناول التطعيم ضد الحصبة وهو الطريقة الأساسية للوقاية من مرض الحصبة والحد من انتشاره، موضحة أن علاج الحالات المصابة يعتمد على الرعاية الداعمة، مع ضرورة عزل المريض لمنع انتقال العدوى إلى المحيطين به.
الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى
وأوضحت في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وتنتقل من شخص إلى آخر عبر الرذاذ والجزيئات التي تنتشر في الهواء عند السعال أو العطس، كما يمكن أن تنتقل العدوى عند مخالطة المصاب، خاصة بين الأشخاص غير المطعمين أو الذين لم يحصلوا على الجرعات المقررة من اللقاح.
ما أعراض الإصابة بالحصبة؟
تبدأ أعراض الحصبة عادة بارتفاع درجة الحرارة، وسيلان الأنف، والسعال، واحمرار العينين، ويصاحبها شعور بالإرهاق وفقدان الشهية.
وبعد عدة أيام، يظهر طفح جلدي أحمر يبدأ غالبًا بالوجه وخلف الأذنين، ثم يمتد تدريجيًا إلى باقي أجزاء الجسم.
و تختلف شدة الأعراض من حالة إلى أخرى، إذ يمكن أن تمر الإصابة بأعراض محدودة نسبيًا، بينما تتسبب في مضاعفات خطيرة لدى بعض المرضى، خاصة الأطفال الصغار وسوء التغذية والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة، ومن أبرز هذه المضاعفات الالتهاب الرئوي والجفاف والتهاب الدماغ.
كيف يتم علاج الحصبة؟
وأشارت المدير التنفيذي لبرنامج التطعيمات إلى أن علاج الحصبة يعتمد على الرعاية الداعمة، اى علاج للأعراض، نظرا لعدم وجود علاج نوعي يقضي على الفيروس مباشرة، ويشمل ذلك خفض الحرارة بالأدوية المناسبة، وتناول السوائل بكميات كافية، والحصول على الراحة والتغذية الجيدة.
وشددت على أهمية عزل المصاب، سواء بالمستشفى إذا كانت الحالة شديدة أو بالمنزل في الحالات البسيطة وفقًا لتقييم الطبيب، مع تجنب مخالطة الآخرين، خاصة غير المطعمين.
أكدت أن التطعيم ضرورة للوقاية من الحصبة، وأن الالتزام بالجرعات المقررة يسهم في حماية الأطفال وتقليل انتشار العدوى ومضاعفاتها.








