رئيس التحرير
عصام كامل

زيادة بالمستورد والمحلي، عضو شعبة المواد الغذائية يكشف خريطة أسعار السلع بمصر بعد قفزة الدولار

السلع، فيتو
السلع، فيتو
18 حجم الخط

قال الدكتور أحمد غريب، عضو شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن سوق المواد الغذائية في مصر ينقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، الأولى تضم السلع والمنتجات التي تعتمد بالكامل على مكونات مصرية، مثل الحاصلات الزراعية، رغم دخول جزء من الأسمدة والمخصبات المستوردة في إنتاجها مع وجود بدائل محلية لها ومن بينها البدائل العضوية.

أحمد غريب، فيتو 
أحمد غريب، فيتو 

وأضاف غريب، أن الفئة الثانية تشمل المنتجات التي تعتمد على مدخلات مستوردة ويتم تصنيعها محليا، مثل البطاطس نصف المقلية والصلصة، بينما تضم الفئة الثالثة المنتجات المستوردة بالكامل مثل التونة والسردين المعلب والزيوت والدهون.

 

وأوضح، أن تحري سعر  الصرف، واستمرار ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الحالية، سيؤثر في المزيج السلعي بنسب متفاوتة، مشيرًا إلى أن السلع المستوردة بالكامل ستكون الأكثر تأثرا وهو ما سينعكس على “أسعار الزيوت والدهون والتونة والسردين” وغيرها من المنتجات المستوردة.

وأشار، إلى أن المنتجات المصنعة محليا ستتأثر أيضا بارتفاع تكلفة المداخلات المستوردة، موضحا أن بعض الصناعات مثل الأجبان تعتمد على استيراد اللبن البودر ومستلزمات الإنتاج وبالتالي فإن ارتفاع سعر النقد الأجنبي سينعكس على تكلفة التصنيع المحلي.

 

الصادرات المصرية قد تستفيد.. وأسواق جديدة أمام المنتج المحلية

ولفت غريب، إلى أن ارتفاع سعر الدولار قد يحمل جانبا إيجابيا للصادرات المصرية، إذ يجعل المنتج المحلي أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية بما قد يسهم في فتح أسواق جديدة لزيادة الصادرات.

وأضاف، أن خروج بعض الأسواق من دائرة التعامل التجاري أو تأثر أسواق أخرى بالاضطرابات المحلية، قد يتيح فرصا أمام المنتجات المصرية لتعزيز حضورها الخارجي والاستفادة من الطلب في الأسواق البديلة.

 

موجة الغلاء مستوردة وترشيد الاستهلاك ضرورة

وأكد عضو شعبة المواد الغذائية، أن ما تشهده الأسواق خلال الفترة الحالية يرتبط في جانب منه بموجة ارتفاعات في التكاليف على المستوى العالمي نتيجة الحروب في المنطقة وارتفاع أسعار المحروقات إلى جانب تأثر حركة تصدير بعض المنتجات في الأسواق المحيطة.

وأوضح، أن السوق المصرية تتأثر بهذه التطورات وإن كانت العوامل المحلية لها دور أيضا، مشددا على أن المواطن مطالب بترشيد الاستهلاك وتوجيه الإنفاق إلى الضروريات والبحث عن بدائل مناسبة للسلع والمنتجات.

الجريدة الرسمية