مصر والعراق تبحثان توظيف الذكاء الاصطناعي وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي
بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع الدكتور مثنى التميمي، وزير الموارد المائية العراقي، تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية وتطوير نظم الري، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد، إلى جانب تبادل الخبرات في معالجة مياه الصرف الزراعي وإعادة استخدامها.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين على هامش أسبوع القاهرة التاسع للمياه، حيث استعرض الجانبان تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارتين، وآليات تحويل مجالات التعاون إلى برامج عملية تدعم كفاءة إدارة المياه وتواجه التحديات المائية في البلدين.
19 متدربًا عراقيًا في برنامج لإدارة الموارد المائية
وأكد سويلم عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والعراق، وحرص القاهرة على تعزيز التعاون وتبادل التجارب الناجحة في إدارة الموارد المائية والري.
وأشار إلى تنفيذ أول برنامج تدريبي للجانب العراقي بعنوان «إدارة الموارد المائية غير التقليدية»، بمشاركة 19 متدربًا عراقيًا على مدار أسبوعين بمركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، مؤكدًا أهمية استمرار برامج التدريب وبناء القدرات وورش العمل المتخصصة.
واتفق الجانبان على مواصلة تفعيل مذكرة التفاهم ومتابعة تنفيذ بنودها من خلال اللجنة التوجيهية المشتركة، بما يضمن ترجمة مجالات التعاون إلى أنشطة عملية قابلة للتنفيذ.




الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد في إدارة المياه
واستعرض وزير الري مجالات التعاون المقترحة، وفي مقدمتها توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، إلى جانب أنظمة الرصد والقياس عن بُعد «التليمتري» والطائرات دون طيار، لدعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة تشغيل المنظومة المائية.
كما شملت مجالات التعاون تطوير نظم الري الحديث، ومعالجة مياه الصرف الزراعي وإعادة استخدامها، وتحسين نوعية المياه، وإدارة أحواض الأنهار، ومكافحة الحشائش المائية، وحماية الشواطئ، وتأهيل المنشآت المائية.
وفد عراقي للاطلاع على التجربة المصرية
وأبدى سويلم استعداد وزارة الموارد المائية والري لتلبية الاحتياجات الفنية والتدريبية للعراق، مرحبًا بزيارة وفد عراقي للاطلاع على الخبرات المصرية في إدارة القناطر ومحطات الرفع والمحطات الكهرومائية، وتأهيل الترع ومعالجة مياه الصرف.
ويستهدف هذا التعاون توسيع تبادل الخبرات الفنية بين البلدين، والاستفادة من التجارب التطبيقية في تطوير إدارة المياه وتحسين كفاءة استخدامها، بما يدعم جهود مواجهة التحديات المائية وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد.


