وفد «الشباب والرياضة» ومحافظ أسيوط يقدمون العزاء لأسرتي لاعبتي الجودو ضحيتي حادث المنيا
أوفدت وزارة الشباب والرياضة وفدًا رسميًا إلى محافظة أسيوط، تنفيذًا لتوجيهات جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لتقديم واجب العزاء لأسرتي اللاعبتين لوجين عبد العزيز صابر ورفيف محمد عبد المنعم، لاعبتَي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي تحت 13 سنة، اللتين توفيتا إثر حادث سير بمحافظة المنيا، أثناء عودتهما من القاهرة بعد المشاركة في بطولة الجمهورية للجودو.
وأكد وزير الشباب والرياضة أهمية التواصل المباشر مع أسرتي اللاعبَتين والمصابين، وتقديم واجب العزاء والمواساة، والاطمئنان على الحالة الصحية للاعبين والمدربين المصابين، مع العمل على تذليل أي عقبات وتوفير أوجه الدعم والمساندة اللازمة لهم ولأسرهم.
من جانبه، رافق اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، وفد الوزارة في زيارة أسرتي الفقيدتين لتقديم واجب العزاء، كما توجه الوفد إلى مستشفى الشرطة بأسيوط للاطمئنان على المصابين الذين يتلقون العلاج بها، ومتابعة حالتهم الصحية مع الأطباء المشرفين على علاجهم، والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
وأعرب محافظ أسيوط ومسؤولو الوزارة عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرتي الفقيدتين، كما وجه بتوفير الإمكانات الطبية اللازمة للمصابين، وضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية المطلوبة لهم حتى تمام التعافي.
عقب واقعة زينة فاروق، الشباب والرياضة تشدد إجراءات حماية اللاعبين من العنف والإساءة
فيما أصدرت وزارة الشباب والرياضة الكتاب الدوري رقم (8) لسنة 2026، بتاريخ 25 أكتوبر، بشأن التأكيد على الالتزام بميثاق الشرف الرياضي، ونبذ جميع صور العنف والإساءة، وحماية اللاعبين واللاعبات، مع إيلاء الأطفال والناشئين عناية خاصة، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية حيال أي مخالفة تثبت وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
جاء ذلك بعد واقعة مدرب تنس الطاولة إثر ما أظهرته مقاطع فيديو ارتكابه جريمة ضرب لاعبة تنس الطاولة الطفلة زينة فاروق خلال مشاركتها ضمن منافسات أسبوع الأمل العالمي للاعبين واللاعبات تحت 12 سنة والذي أقيم بمدينة شيفلد الإنجليزية.
ووجهت الوزارة الكتاب الدوري إلى اللجنة الأولمبية المصرية واللجنة البارالمبية المصرية والاتحادات الرياضية والأندية ومديريات الشباب والرياضة وجميع الهيئات الرياضية المشهرة والخاصة، مؤكدة مسؤولية تلك الجهات عن توفير بيئة آمنة تقوم على الاحترام والانضباط، وتصون السلامة البدنية والنفسية للاعبين.
وأكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أن كرامة اللاعب وسلامته أساس العمل الرياضي، ولا يجيز أي مبرر فني أو تربوي استخدام العنف أو الإهانة أو الإساءة، مشددًا على التزام المدربين والأجهزة الفنية والإدارية بأساليب التعامل التربوي والمهني السليم.
وفي هذا السياق، شددت الوزارة في كتابها الدوري أهمية تأهيل جميع المدربين والفنيين والمتعاملين مع اللاعبين واللاعبات، وبصفة خاصة المتعاملين مع الأطفال والناشئين، من خلال حصولهم على شهادات وبرامج تدريبية معتمدة في أساليب التعامل الآمن والتربوي معهم، صادرة عن الجهات المختصة والمعتمدة، بما يعزز الوقاية ويحافظ على سلامتهم البدنية والنفسية.
وشدد الكتاب الدوري على حظر العنف والإهانة والإساءة البدنية أو النفسية أو اللفظية، وسرعة فحص الشكاوى والبلاغات والتحقق من الوقائع، وإحالة ما يستوجب ذلك إلى الجهات المختصة، وتوقيع الجزاءات المقررة حال ثبوت المخالفة، مع ضمان حقوق جميع الأطراف.
كما أكد ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية اللاعبين، وبصفة خاصة القُصّر، خلال المعسكرات والبطولات والمشاركات داخل مصر وخارجها، وموافاة الوزارة فورًا بالوقائع الجسيمة والإجراءات المتخذة بشأنها.
وأكدت الوزارة أن حماية اللاعبين وصون كرامتهم وسلامتهم مسؤولية مشتركة، وأصلٌ راسخ من رسالة الرياضة.
وزير الرياضة يوجه الأولمبية واتحاد تنس الطاولة بوقف المدرب
فيما وجه وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري لتنس الطاولة باتخاذ الإجراءات الفورية والصارمة المتضمنة وقف مدرب تنس الطاولة عن ممارسة أي نشاط على إثر ما أظهرته مقاطع فيديو ارتكابه جريمة ضرب لاعبة تنس الطاولة الطفلة زينة فاروق خلال مشاركتها ضمن منافسات أسبوع الأمل العالمي للاعبين واللاعبات تحت 12 سنة والذي أقيم بمدينة شيفلد الإنجليزية.
وتضمن تكليف وزير الشباب والرياضة قيام اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري لتنس الطاولة بالبدء الفوري في التحقيقات وفق اللوائح والقوانين أخذا بعين الاعتبار عدم التهاون في تشديد العقوبات المقررة قانونًا بالنظر إلى ملابسات قيامه بضرب لاعبة في سن الطفولة فضلًا عن وجودهم في منافسات مقامة خارج مصر الأمر الذي يقتضي معه توقيع أقصى العقوبات التي تقررها اللوائح والقوانين المنظمة لهذا الأمر درءًا لعدم تكرار مثل تلك الأفعال مستقبلًا.
كما شدد الوزير على ضرورة قيام اللجنة الأوليمبية المصرية بالتعميم على الاتحادات الرياضية بالاضطلاع بدورها في التنبيه على كافة المنتسبين لها من مجال إدارات وفنيين وإداريين بالعمل في إطار الروح الرياضية وما تقرره نصوص اللوائح والقوانين المنظمة للمنافسات والتدريبات والممارسات الرياضية المختلفة.


