حمادة الأسمر يطالب "الموسيقيين" بالتدخل بعد أزمة في أحد أفراح المنصورة
أثار المطرب الشعبي حمادة الأسمر حالة من الجدل، بعد نشره منشورًا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحدث خلاله عن أزمة قال إنه تعرض لها أثناء إحياء أحد الأفراح في مدينة المنصورة، مطالبًا نقابة المهن الموسيقية بالتدخل للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وأوضح حمادة الأسمر في منشوره أنه كان متوجهًا لإحياء حفل زفاف داخل قاعة ضباط الشرطة بالمنصورة، مؤكدًا أن هدفه كان أداء عمله وإسعاد العروسين، وليس المشاركة في حفل خيري، على حد تعبيره.
وأشار المطرب الشعبي إلى وجود عدد من التساؤلات لديه بشأن آلية تنظيم عمل المطربين في الأفراح داخل المنصورة، ومدى الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل، مطالبًا بمراجعة ما حدث معه، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات التي واجهها قبل إحياء الحفل.
كما تحدث حمادة الأسمر عن تعرضه للتعطيل لمدة قال إنها بلغت نحو 50 دقيقة، متسائلًا عن أسباب ذلك، وعن مطالبته بمبالغ مالية إضافية، مشيرًا إلى أنه يرغب في معرفة حقيقة ما جرى والجهات المسؤولة عنه.
وطالب الأسمر نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، ببحث تفاصيل الواقعة ومراجعة الإجراءات المتبعة في تنظيم عمل المطربين داخل الأفراح، مشددًا على ضرورة توضيح القواعد التي تحكم هذه المسألة، بما يضمن حقوق المطربين ويساعد على تجنب تكرار مثل هذه المواقف.
وتطرق المطرب في منشوره أيضًا إلى ما وصفه بوجود صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تتناول الواقعة، معتبرًا أن بعض ما يُنشر يحتاج إلى مراجعة، وداعيًا إلى التعامل مع الأزمة من خلال الجهات المختصة بدلًا من تصعيدها عبر السوشيال ميديا.
واختتم حمادة الأسمر حديثه بالتأكيد على تمسكه بحقه في معرفة حقيقة ما حدث، مطالبًا النقابة بالتدخل وفحص الشكاوى والتساؤلات التي طرحها، للوصول إلى توضيح بشأن ملابسات الواقعة.
ولم يتضمن المنشور، في حد ذاته، ردًا من الأطراف الأخرى المذكورة بصورة غير مباشرة، كما لم تتوافر تفاصيل مستقلة تؤكد ملابسات ما جرى، فيما يظل حسم هذه التساؤلات مرهونًا بمراجعة الواقعة من الجهات المعنية والاستماع إلى جميع الأطراف.


