حدائق العاصمة يُطلق مبادرة "أنا مسئول" لزراعة المدارس ضمن مبادرة "100 مليون شجرة"
كشف المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز مدينة حدائق العاصمة، عن انطلاق مبادرة "أنا مسئول" بعدد من مدارس المدينة، بالتنسيق مع أحمد محمود، مدير عام إدارة بدر التعليمية، بهدف تجميل وتزيين المدارس بزراعة الأشجار، بما يسهم في زيادة المساحات الخضراء داخل المدارس وتحسين البيئة المحيطة بالطلاب والعاملين بها، ودعم جهود نشر الوعي البيئي داخل المؤسسات التعليمية، وتحقيق الاستدامة الفعلية.
في إطار تنفيذ التوسع في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة، وتنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.
وتابع رئيس الجهاز، أعمال توريد وزراعة الأشجار وبمشاركة من إدارة المدرسة وعدد من الطلاب لزراعة الأشجار، بما يربط تنفيذ المبادرة بالحياة اليومية للطلاب، ويعزز الوعي بأهمية الأشجار والحفاظ عليها، ويحول المدرسة إلى مساحة عملية يتعلم فيها الطالب أهمية البيئة من خلال المشاركة الفعلية في زراعة الأشجار ورعايتها.
ووجّه مسئولي قطاع الزراعة والشركات العاملة بضرورة متابعة تنفيذ أعمال التشجير، مع الاهتمام بمرحلة ما بعد الزراعة ومتابعة حالتها من خلال دعم أعمال الري والرعاية والحفاظ عليها، بما يساعد على اكتشاف أي احتياجات تتعلق بالأشجار والتعامل معها في الوقت المناسب، وبما يدعم الحفاظ عليها ويعزز الاستدامة الفعلية للمبادرة، موضحا أن الهدف لا يقتصر على زراعة الأشجار فقط، وإنما ضمان بقائها ونموها وتحقيق أثرها البيئي على المدى الطويل.
مؤكدًا علي أهمية توفير بيئة أفضل للطلاب والعاملين، وفي الوقت نفسه استثمار وجود الطلاب بصورة يومية داخل المدرسة في بناء وعي بيئي مستدام، ومشيرًا إلى حرص جهاز المدينة علي تحقيق الاستدامة للأشجار التي يتم زراعتها وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو وتحقيق الفائدة البيئية ودعم المدارس يجمع بين تحسين البيئة وجودة الهواء وبناء الوعي البيئي.
وأشار رئيس الجهاز إلي أن دعم المدارس بالأشجار يجمع بين هدفين متكاملين، أولهما تحسين البيئة والمساحات الخضراء في المواقع التي يتواجد بها المواطنون بصورة يومية، وثانيهما بناء جيل أكثر وعيا بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال مشاركة الطلاب في زراعة الأشجار والتعرف على مسؤولية رعايتها والحفاظ عليها.
وأكد المهندس أحمد العربي، أن جهاز مدينة حدائق العاصمة يواصل المتابعة الميدانية لتنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، بما يضمن الحفاظ على الأشجار التي يتم زراعتها وتحقيق الاستدامة الفعلية للمبادرة، وتحويل جهود التشجير إلى مساحات خضراء مستدامة يستفيد منها المواطنون والأجيال القادمة.
