تامر حبيب يكشف كواليس "سهر الليالي 2": أزمات العلاقات الزوجية أصبحت أكثر شراسة
كشف الكاتب والسيناريست تامر حبيب كواليس فيلم «سهر الليالي 2»، مؤكدًا أنه لن يكون استكمالًا مباشرًا لأحداث الجزء الأول، موضحًا أنه تلقى على مدار سنوات عروضًا متكررة لكتابة جزء ثانٍ من الفيلم، بمعدل مرة كل عام تقريبًا، قبل أن يوافق على اقتراح الفنانة والمنتجة إسعاد يونس.
تامر حبيب: مشاكل العلاقات الزوجية تغيرت وأصبحت أكثر تعقيدًا
وقال تامر حبيب، خلال لقاء تلفزيوني، إن الفنانة والمنتجة إسعاد يونس اتصلت به هاتفيًا، وطرحت عليه فكرة تقديم جزء ثانٍ من الفيلم، قائلة: «إيه رأيك نعمل سهر الليالي 2؟».
وأوضح أنه كان يتلقى عروضًا لتقديم الجزء الثاني بصورة متكررة على مدار السنوات الماضية، لكنه لا يعرف تحديدًا السبب الذي دفعه إلى الموافقة هذه المرة.
وأضاف حبيب أن السؤال الأهم الذي شغل تفكيره كان سبب الاحتفاظ باسم «سهر الليالي 2»، رغم اختلاف الشخصيات والأحداث عن الفيلم الأصلي.
وتابع: «لما تفكري في الثنائيات الـ8 في الفيلم الأصلي مش هتلاقيهم، وكمان نوعيات المشاكل الزوجية مختلفة، متوحشة أكتر، والتعامل معاها من غير مشاعر تقريبًا، مقارنة بوقت الفيلم الأول، فقررت أعملهم بـ4 ثنائيات جداد، وسبب إن نفس الاسم هيعرفه الجمهور فيما بعد».
وأشار السيناريست إلى أن الجزء الجديد يتناول قضايا العلاقات الزوجية لدى الجيل الحالي، في ظل اختلاف طبيعة الأزمات الأسرية وأساليب التعامل معها مقارنة بالفترة التي عُرض فيها الجزء الأول.
كريم الشناوي: «سهر الليالي» من أهم الأفلام العربية
من جانبه، كشف المخرج كريم الشناوي عن كواليس اتفاقه على إخراج فيلم «سهر الليالي 2»، موضحًا أن الاتفاق تم خلال وجوده في الجونة.
وقال الشناوي: «إحنا اتفقنا على سهر الليالي في الجونة وسط البحر، وافقت عليه على طول؛ لأن أنا شايف إنه من أهم الأفلام العربية، وإنه مشروع خطر جدًا، وكان نفسي جدًا أشتغل مع تامر حبيب».
وأضاف أن فريق العمل يدرك منذ البداية أن المقارنة بين الجزأين أمر لا مفر منه، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على الإحساس الذي تركه الفيلم الأول لدى الجمهور.
وتابع: «إحنا حاطين في دماغنا إن هتحصل مقارنة بين الجزأين لا محالة، ولكن محتاجين نحافظ فقط على الإحساس اللي شعر به الجمهور من الجزء الأول».
«سهر الليالي 2» بأبطال شباب ورؤية جديدة
ومن المقرر أن يأتي الجزء الثاني من فيلم «سهر الليالي» من تأليف السيناريست تامر حبيب، بمشاركة مجموعة من الوجوه الشابة، في محاولة للحفاظ على روح العمل الأصلي، مع إسناد البطولة إلى مجموعة من الممثلين الجدد، على أن يُعلن عن أسمائهم خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الفيلم الجديد بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول، الذي عُرض عام 2003، وأخرجه هاني خليفة، وشارك في بطولته عدد من النجوم، في مقدمتهم فتحي عبد الوهاب، ومنى زكي، وجيهان فاضل، وخالد أبو النجا، وعلا غانم، وشريف منير، وحنان ترك، وأحمد حلمي.
الخيانة والحب القديم في قلب أزمات «سهر الليالي»
وناقش الجزء الأول من الفيلم العديد من المشكلات الأسرية والاجتماعية، من بينها الخيانات الزوجية المتكررة من جانب الرجل، وصمت الزوجة عن الخيانة حتى تتفاقم الأزمات وتنفجر الخلافات.
كما تناول العمل أزمة الحب القديم وما قد يترتب عليه من اضطرابات في الحياة الزوجية، فضلًا عن تأثير اختلال التوازن بين الزوجين في العلاقة، وما ينتج عنه من توترات ومشكلات تهدد استقرار الأسرة.
ومن المنتظر أن يقدم الجزء الجديد معالجة لقضايا العلاقات الزوجية لدى جيل مختلف، في ظل تغير طبيعة المشكلات الأسرية وتعقّد العلاقات الإنسانية، مع الحفاظ على الروح الاجتماعية التي ميزت الفيلم الأصلي وجعلته حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

