أمريكا تتهم ميليشيا الحوثي بتجنيد الأطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال
اتهم القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، نيل هوب، ميليشيا الحوثيين بتجنيد الأطفال وتلقينهم أفكارها الأيديولوجية، ثم إرسالهم إلى جبهات القتال، داعيًا إلى حماية الأطفال اليمنيين من الاستغلال العسكري.
حماية الأطفال اليمنيين من الاستغلال العسكري
وقال هوب، في رسالة مصورة، إن الأطفال اليمنيين “يستحقون طفولة حقيقية لا غسل أدمغتهم وإدخالهم في طائفة الحوثيين القائمة على الموت”، في إشارة إلى ما وصفها بممارسات الجماعة بحق الأطفال.
وبحسب شبكة «العربية»، اتهم الدبلوماسي الأمريكي، زعيم الحوثيين الذي وصفه بـ"ذيل الخميني" بإعادة إنتاج التاريخ نفسه في اليمن، محذرًا من أن ممارسات الجماعة تحرم جيلًا كاملًا من طفولته وتضع حياته ومستقبله في دائرة الخطر.
وقال: الأطفال يستحقون أن يعيشوا طفولتهم بدلًا من غسل أدمغتهم والزج بهم في ما وصفها بـ"محارق الموت الحوثية".
الحوثيون ينتزعون الأطفال من مدارسهم ويرسلونهم إلى جبهات القتال
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الحوثيين ينتزعون الأطفال من مدارسهم ويرسلونهم إلى جبهات القتال، محذرًا من أن تجنيدهم يعرّضهم للاختطاف والصدمات النفسية ويترك آثارًا طويلة الأمد على حياتهم.
ولفت إلى أن الأطفال الذين تدفع بهم الجماعة إلى القتال ليسوا "أبناء قيادات الحوثيين". وقال إنهم أبناء الأسر اليمنية التي وصفها بـ"البريئة"، والذين قال إن الجماعة تطلق عليهم وصف "الزنابيل".
يأتي ذلك في ظل تقارير حقوقية وثّقت تجنيد الحوثيين أطفالًا واستخدامهم في العمليات القتالية.
وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت في تقارير سابقة من تجنيد الأطفال في اليمن وإرسالهم إلى خطوط المواجهة.




