رئيس التحرير
عصام كامل

أحمد أبو الغيط يكشف كواليس دور الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر (فيديو)

أحمد أبو الغيط، فيتو
أحمد أبو الغيط، فيتو
18 حجم الخط

أكد أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية السابق، أن الحرب مغامرة غير محسوبة تمامًا تتطلب الحذر، موضحا أن الدبلوماسية المصرية قامت بدور كبير قبل حرب أكتوبر لاستعادة سيناء بالرغم من تعنت إسرائيل واطمئنانها لنتائج حرب 67.


وكشف أمين عام جامعة الدول العربية السابق خلال حواره مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، ببرنامج "رؤية آخرى"، على فضائية "الشرق"، أن قرار الحرب تم اتخاذه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وتحديدا في شهر يونيو 67، بالتوازي مع السعي في مسار دبلوماسي وسياسي للتواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية لطرح الرغبة في السلام.

إعادة بناء الجيش المصري وتجربة التاريخ البريطاني


وأضاف أن الإصرار المصري على التحرك بخطوات متوازية جاء بهدف كسب الوقت اللازم لإعادة بناء الجيش الذي تعرض لضربة قوية في عام 67 وفقد الثقة في نفسه وقيادته، مشبهًا ذلك بما حدث لبريطانيا وفرنسا بعد هزيمتهما أمام النازي وكم استغرقت بريطانيا من سنوات لتعيد بناء جيشها بدعم الترسانة الأمريكية حتى عادت في يونيو عام 1944، مؤكدًا أن إعادة بناء الجيش تتطلب عادة عدة سنوات من العمل الجاد والمستمر.

التحركات الدبلوماسية واتصالات حافظ إسماعيل مع كيسنجر


وتطرق إلى الاتصالات السرية التي جرت بين مستشار الأمن القومي المصري حافظ إسماعيل ومسؤولين أمريكيين ومنهم هنري كيسنجر في أوائل عام 1973 في فرنسا والولايات المتحدة لاستكشاف النوايا وعرض الأفكار المصرية لاستعادة سيناء، مبينًا أن الجانب الأمريكي قدم أفكارًا منقوصة للسيادة المصرية تتضمن احتياجات أمنية وقواعد عسكرية إسرائيلية وهو ما رفضته مصر تمامًا.


وأشار إلى مشروع القرار الذي تقدمت به دول عدم الانحياز إلى مجلس الأمن في يوليو عام 1973 واستخدمت أمريكا حق النقض الفيتو ضده.
وأكد أبو الغيط أن المسارين العسكري والدبلوماسي كانا يمثلان وجهين لعملة واحدة، في إطار استراتيجية مصرية هدفت إلى استعادة الأراضي المحتلة كاملة، وصولًا إلى انتصارات السادس من أكتوبر عام 1973 وما أعقبها من تحركات سياسية ودبلوماسية.

الجريدة الرسمية