رئيس التحرير
عصام كامل

علاء فاروق: نستهدف زراعة 3.4 مليون فدان بممارسات ترشيد المياه بحلول 2030

الزراعة الحديثة،
الزراعة الحديثة، فيتو
18 حجم الخط

أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تحقيق تقدم في تطبيق أساليب الزراعة الموفرة للمياه، بعدما ارتفعت المساحات المستفيدة من هذه الممارسات إلى 2.4 مليون فدان خلال عام 2026، مقابل 836 ألف فدان في عام 2014، فيما تستهدف الوزارة التوسع لتشمل 3.4 مليون فدان بحلول عام 2030.

توسع زراعي لمواجهة تحديات المياه

وأوضح وزير الزراعة، خلال جلسة «الأمن الغذائي والمائي: تحديات اليوم وضمانات المستقبل» بمنتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن تطوير أساليب الزراعة يمثل أحد المسارات المهمة لرفع كفاءة استخدام المياه وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على نشر ممارسات زراعية تساعد على تحسين إدارة الأراضي وتقليل الفاقد في مياه الري، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي في ظل التحديات المرتبطة بالموارد المائية.

5 ممارسات حديثة لتحسين كفاءة الأراضي

وتشمل خطة وزارة الزراعة التوسع في الزراعة بنظام المصاطب، واستخدام التسوية بالليزر، وإضافة الجبس الزراعي، والحرث تحت سطح التربة، إلى جانب الاعتماد على الميكنة الزراعية الحديثة.

وتستهدف هذه الممارسات تحسين كفاءة العمليات الزراعية، وتهيئة ظروف أفضل لنمو المحاصيل، وترشيد استهلاك مياه الري، فضلا عن دعم الاستخدام الأمثل للأراضي والموارد الزراعية.

الميكنة الزراعية ترتفع إلى 4 آلاف آلة

وفي ملف تحديث المعدات الزراعية، كشف فاروق زيادة عدد الآلات والمعدات المستخدمة في القطاع الزراعي إلى 4 آلاف آلة خلال عام 2026، مقارنة بنحو 3500 آلة في عام 2024.

وتخطط الوزارة لرفع العدد إلى 5 آلاف آلة بحلول عام 2030، في إطار جهود تطوير الخدمات المقدمة للمزارعين، وتسريع تنفيذ العمليات الزراعية، وتحسين كفاءة العمل داخل الحقول.

مستهدفات جديدة للزراعة بحلول 2030

وتسعى وزارة الزراعة إلى الجمع بين التوسع في الممارسات الموفرة للمياه وتحديث المعدات الزراعية، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وتحسين الإنتاجية. ويأتي استهداف الوصول إلى 3.4 مليون فدان مطبقة لأساليب ترشيد المياه، بالتوازي مع زيادة أعداد الآلات الزراعية، ضمن توجه لتطوير منظومة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي.

الجريدة الرسمية