"بنتي تايهة وأنا في السعودية"، صرخة أب أبكت المصريين وأهالي السادات يعثرون عليها
"بنتي تايهة وأنا في السعودية".. بهذه الكلمات، استغاث أب مصري يعمل بالمملكة العربية السعودية، بعدما تاهت ابنته في مدينة السادات بمحافظة المنوفية، طالبا من الأهالي مساعدته في العثور عليها، بعدما حالت المسافات بينه وبين التحرك بنفسه للبحث عنها.
ظهر الأب في مقطع فيديو وهو يبكي، ويناشد كل من يستطيع المساعدة ألا يتأخر في البحث عن ابنته. كان يعمل بعيدا عن أسرته، لكنه وجد نفسه أمام موقف لا يستطيع التعامل معه بنفسه، ولم يكن أمامه سوى الاستغاثة بمن يمكنهم التحرك على الأرض.
دموع أب تحرك أهالي السادات!
لم تتوقف الواقعة عند انتشار الفيديو، إذ تفاعل أهالي مدينة السادات مع الاستغاثة، وخرجوا عن بكرة أبيهم، وشاركوا في البحث عن الطفلة، أملا في الوصول إليها وإنهاء حالة القلق التي عاشها والدها وهو في السعودية.
وتكللت جهود الأهالي في البحث بالعثور على الطفلة، لتنتهي حالة الترقب التي صاحبت استغاثة الأب، بعدما تحولت كلماته إلى نداء وصل إلى أبناء المدينة، لتكتمل فرحته في بث مباشر إلى الأهالي ليعبر عن شكره لهم.
نهاية مطمئنة لاستغاثة من الغربة
تحمل الواقعة جانبا إنسانيا بسيطا، لكنه مؤثر؛ فأب بعيد عن ابنته بحكم العمل، لا يستطيع الوصول إليها بنفسه، فيلجأ إلى طلب المساعدة من الآخرين. وفي المقابل، تحرك الأهالي للبحث عنها حتى عثروا عليها، في استجابة تعكس أهمية التعاون بين أبناء المجتمع وقت الأزمات.
وبالنسبة إلى الأب، لم يكن ما ينتظره سوى الاطمئنان على ابنته ومعرفة أنها أصبحت في أمان. وبينما كان بعيدا في السعودية، جاء خبر العثور عليها ليضع نهاية للاستغاثة التي بدأها باكيا، طالبا المساعدة من أهالي مدينة السادات.
