أعلنوا عداءهم الصريح للمسلمين، رسالة قوية من علاء مبارك ضد الحوثيين لاستهدافهم مكة والمدينة
استهداف الحوثيين لمكة المكرمة، وجه علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، رسالة قوية للحوثيين، بعد انتشار تقارير إعلامية تشير إلى أن الحوثيين استهدفوا بصواريخهم مكة المكرمة والمدينة المنورة.
استهداف الحوثيين لمكة المكرمة والمدينة المنورة جريمة نكراء
وأكد علاء مبارك أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة مهبط الوحي من قبل الحوثيين، وترويعهم للآمنين جريمة نكراء، ووصفها بأنها "انتهاك صارخ" لحرمة الحرمين، و"استفزاز سافر" لمشاعر المسلمين.
وقال علاء مبارك في رسالته التي وجهها للحوثيين بعد استهدافهم لمكة والمدينة المنورة: "إن استهداف المليشيات الحوثية لمكة المكرمة والمدينة المنورة أفضل وأقدس بقاع الأرض وترويع الآمنين في مهبط الوحي ومهجر الرسول لا يمثل فحسب جريمة نكراء، بل هو عدوان فاضح وانتهاك صارخ لحرمة الحرمين الشريفين واستفزاز وتحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين كافة؛ فمن تجرأ على مهبط الوحي فقد أعلن عداءه الصريح لكل مسلم غيور".

وكانت المملكة العربية السعودية والعديد من الدول العربية أدانت محاولات استهداف ميليشيا الحوثي المتكررة للمقدسات الإسلامية والأماكن المدنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
اعتراض وتدمير مسيرات أطلقها الحوثيون تجاه مكة
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه مكة المكرمة في منتصف سبتمبر 2026 قبل وصولها إلى المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة.
كما أشارت بعض التقارير الإعلامية السعودية أن مليشيا الحوثي تستهدف ضيوف الرحمن، وحاولت ضرب مكة المكرمة الشهر الماضي، وقصفت محطة كهرباء تغذي المسجد النبوي قبل الهجوم على المعتمرين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

كما أعلنت قوات التحالف في أكتوبر الجاري عن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز)، في منطقة المدينة المنورة، بالتزامن مع تصعيد واسع طال مطارات ومدنًا سعودية أخرى.
وحذر مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جماعة الحوثي من العواقب الوخيمة لاعتداءاتها "الآثمة" على مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقاصدي الحرمين الشريفين، والمنشآت المدنية والاقتصادية.
وعبرت وزارات الخارجية في عدد من الدول العربية عن رفضها المطلق لهذه لاعتداءات الحوثيين على الأماكن المقدسة، واعتبرتها انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.


