مني زكي: التمثيل خلانى مش مكسوفة من مشاعري والخوف يولد أمراضا نفسية للإنسان (فيديو)
تحدثت النجمة مني زكي خلال الماستر كلاس المقام حاليًا ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الـ 9 بعنوان "ما وراء النجومية"، حول تأثير التمثيل على حياتها الشخصية، وكيف ساعدها ذلك على المستوي الإنساني.
وقالت مني زكي خلال الماستر كلاس إن التمثيل جعلها تكشف عن مشاعرها بدون خجل ليس على النطاق المهنى فقط، بل على النطاق الإنساني كله موضحة: “بيخليك تشيل طبقات أنت في الحياة العادية مش بتكون عارف تعبر عن نفسك”.
وتابعت الممثلة أنها فى مرحلة الطفولة كانت منغلقة على نفسها عندما يتعلق الأمر بالمشاعر وأنها لم تكن تستطيع التعبير عن هذه المشاعر، مضيفة: “وأنا صغيرة كنت قافلة ع مشاعري مش بقدر اعبر خالص، والتمثيل بيعلمك انك لما تكون هش دا مش عيب”
وعن كلمتها خلال تكريمها بمهرجان الجونة السينمائي مساء أمس، أكدت منى زكي أنها لم تكن تعرف ماذا تقول أثناء تسلمها الجائزة بسبب بعض الظروف الخاصة التى تمر بها فى حياتها، موضحة: “مكنتش عارفة أحضر أيه امبارح، كنت بمر بوقت مش ظريف في حياتي، قولت في الآخر مش هحضر حاجة وأطلع أشكر القايمين على المهرجان وخلاص، كلامي امبارح كان ملخبط”
وعن حديثها حول الخوف الذي يسيطر عليها فى معظم أعمالها ونصحيتها للشباب بالتخلص منه، أكدت مني زكى أن الخوف يولد امراض نفسية كثيرة إذا تركه الإنسان بداخله سوف يولد الكثير من الاخطاء.
جائزة الإنجاز الإبداعي 2026
ومنح مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة كل من النجمة منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي، تقديرا لمسيرتها المتفردة في عالم السينما.
مسيرة منى زكي
وتركت منى زكي أثرا لا يمحى في المشهد الفني المصري عبر السينما والتلفزيون والمسرح، عبر مسيرة فنية ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، بحصيلة تجاوزت 80 عملا، جسدت طيفا استثنائيا من الشخصيات، ليصبح لها حضورا أثيرا في الثقافة الفنية والجماهيرية.
بدأت منى زكي رحلتها على المسرح في مطلع التسعينيات وهي في الخامسة عشرة، من عمرها بمسرحية "بالعربي الفصيح"، مع محمد صبحي، وسرعان ما انتقلت إلى الدراما التلفزيونية لتشارك في أكثر من 30 عملا، من بينها: "زيزينيا" (1997)، و"أفراح القبة" (2016)، و"لعبة نيوتن" (2021)، و"تحت الوصاية" (2023).
شكلت السينما المحطة الأبرز في مسيرتها فمنذ بدايتها بفيلم "صعيدي بالجامعة الأمريكية" تعاونت مع كبار المخرجين ومنهم شريف عرفة، ومحمد خان، ويسري نصر الله، وهاني خليفة، متنقلة بسلاسة بين الكوميديا والدراما والرومانسية والحركة، وتكمن براعتها في تنوعها وقدرتها على تفكيك الشخصية وإعادة بنائها بصدق لافت في معزوفة تجمع بين البساطة الفطرية والتعقيد النفسي.
وفي عام 2020، نالت جائزة فاتن حمامة للتميز من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز الممثلات في تاريخ السينما المصرية.
