"اللمة لما بتتكرر"، جمهور الجونة يشارك في صناعة أغنية جديدة مع منة عدلي القيعي وأحمد طارق يحيى (فيديو)
شهدت فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي تنظيم جلسة نقاشية بعنوان «من الصفحة البيضاء إلى أغنية للمهرجان»، بمشاركة الشاعرة منة عدلي القيعي والملحن والموزع الموسيقي أحمد طارق يحيى، على مسرح «سيني جونة»، في تجربة تفاعلية جمعت بين الكتابة والتلحين أمام الجمهور.





صناعة أغنية مباشرة أمام جمهور الجونة
وقدمت الجلسة تجربة فنية مختلفة، شارك خلالها الجمهور في صناعة أغنية جديدة، بداية من كتابة الكلمات على الورق وصولًا إلى وضع اللحن وتقديم مطلع الأغنية، في استعراض عملي لمراحل الإبداع الموسيقي.
واختار الحضور موضوع «اللمة» لتكون الفكرة الرئيسية للأغنية، لتبدأ منة عدلي القيعي في استقبال اقتراحات الجمهور من الكلمات والتعبيرات التي يمكن توظيفها في العمل الجديد.
وبعد تجميع المقترحات واختيار الكلمات المناسبة، بدأ أحمد طارق يحيى العمل على تلحينها وتوزيعها باستخدام آلاته الموسيقية أمام الحضور، لتتحول الأفكار والكلمات المطروحة إلى مطلع غنائي في تجربة مباشرة عكست التفاعل بين الفنانين والجمهور.














«اللمة لما بتتكرر».. مطلع الأغنية الجديدة
وأسفرت التجربة عن صياغة مطلع للأغنية التي استلهمت كلماتها من مشاركة الجمهور، وجاء كالتالي: «اللمة لما بتتكرر.. بتخلي الأيام كده سكر، بتفكرنا بأوقاتنا زمان، آه يا عشرة وصحبة أنتوا وأكتر».
وجاءت التجربة لتسلط الضوء على العلاقة بين الفكرة والكلمة واللحن في صناعة الأغنية، مع إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة في بناء العمل الفني بدلًا من الاكتفاء بمشاهدته والاستماع إليه.
حضور فني وإعلامي لافت
وشهدت الجلسة حضورًا كبيرًا، من بينهم عمرو منسي، المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، والفنان أشرف عبد الباقي، والفنانة ياسمينا العبد، والناقد الموسيقي مصطفى حمدي، والفنان محمد الشرنوبي، إلى جانب عدد من المهتمين بالفن والموسيقى وصناعة السينما.
مهرجان الجونة السينمائي.. منصة للإبداع والتبادل الثقافي
تأسس مهرجان الجونة السينمائي على يد المهندس نجيب ساويرس، انطلاقًا من الإيمان بدور السينما في تجاوز حدود الفن لتؤدي دورًا إنسانيًا ومجتمعيًا وثقافيًا، تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية».
ويُعد المهرجان من الفعاليات السينمائية البارزة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يستهدف عرض مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال السينما، وربط صناع الأفلام في المنطقة بنظرائهم الدوليين، بما يدعم التعاون والتبادل الثقافي.
كما يولي المهرجان اهتمامًا باكتشاف المواهب السينمائية الجديدة وتشجيع الأصوات الإبداعية في العالم العربي، من خلال برامجه المختلفة وذراعه المتخصصة في دعم الصناعة، منصة «سيني جونة».



