رئيس التحرير
عصام كامل

الزراعة تطور منظومة مكافحة الآفات لتعزيز صادرات النباتات الطبية والعطرية

معهد بحوث وقاية النباتات،
معهد بحوث وقاية النباتات، فيتو
18 حجم الخط

نظم معهد بحوث وقاية النباتات برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لتعزيز القدرة التنافسية للنباتات الطبية والعطرية في الأسواق التصديرية، من خلال تطبيق أساليب الإدارة المتكاملة للآفات، والتوسع في بدائل المكافحة الحيوية، وتحسين جودة المحاصيل والحد من متبقيات المبيدات، وذلك بفرع المعهد بمحطة البحوث الزراعية بسخا في محافظة كفر الشيخ.

ويأتي البرنامج في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية، وتحت متابعة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، لتوظيف نتائج البحث العلمي في خدمة الإنتاج الزراعي ونقل أحدث التوصيات البحثية إلى المزارعين والمنتجين. 

وأكد الدكتور طارق عفيفي الشيخ، مدير معهد بحوث وقاية النباتات، أن البرنامج يأتي ضمن استراتيجية المعهد لتعزيز دوره العلمي والتطبيقي في خدمة القطاع الزراعي، ونقل الخبرات البحثية الحديثة إلى المهندسين الزراعيين والمزارعين والعاملين بشركات القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة إنتاج النباتات الطبية والعطرية، وتحسين جودة منتجاتها، وزيادة قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية. 

وأوضح أن النباتات الطبية والعطرية تمثل أحد القطاعات الواعدة في الصادرات الزراعية المصرية، ما يتطلب التوسع في تطبيق برامج الإدارة المتكاملة للآفات، والحد من الاعتماد على المبيدات الكيميائية، والاستفادة من بدائل المكافحة الحيوية والتقنيات الحديثة، لضمان إنتاج محاصيل تتوافق مع اشتراطات الأسواق التصديرية، خاصة فيما يتعلق بجودة المنتجات وسلامتها والحد من متبقيات المبيدات. 

وأضاف أن البرنامج استهدف الاستفادة من الخبرات البحثية والإمكانات الفنية للمعهد، وتعريف المشاركين بأحدث الحلول التطبيقية في مجال المكافحة الحيوية والآمنة للآفات، بما يدعم تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، ويحافظ على البيئة، ويسهم في زيادة القيمة المضافة والعائد الاقتصادي من إنتاج النباتات الطبية والعطرية وتصديرها. 

المكافحة الحيوية وتحسين جودة المحاصيل

وشهد البرنامج حضور الدكتور محمد خطاب، وكيل محطة البحوث الزراعية بسخا للإرشاد والتدريب، وتضمن مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية، تناولت دور العمليات الزراعية والممارسات الجيدة في الحد من الإصابة بالآفات، وأهم الآفات التي تصيب النباتات الطبية والعطرية وطرق مكافحتها باستخدام المبيدات الحيوية والفرمونات الحشرية والطفيليات النافعة. 

كما شملت المحاور استعراض سبل خفض البصمة الكربونية في زراعة هذه المحاصيل، والتقنيات الحديثة المستخدمة في تصنيع منتجاتها، بما يعزز قيمتها المضافة ويدعم فرص نفاذها إلى الأسواق التصديرية.

من جانبه، أوضح الدكتور الزاهي صابر، رئيس فرع المعهد بسخا، أن التدريب يمثل إحدى الأدوات الرئيسية لتحويل نتائج البحوث العلمية إلى تطبيقات عملية داخل الحقول، بما يدعم الممارسات الزراعية الجيدة، ويحسن جودة الإنتاج، ويرفع قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية.

وأشار إلى أن البرنامج شهد مشاركة نخبة من أساتذة وباحثي المعهد، إلى جانب عدد من المزارعين والمهندسين الزراعيين وممثلي شركات القطاع الخاص العاملة في مجال النباتات الطبية والعطرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والعاملين بالقطاع الزراعي، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الإنتاج الفعلية.

ويأتي البرنامج ضمن سلسلة التدريبات التي ينفذها معهد بحوث وقاية النباتات بمختلف محافظات الجمهورية، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز تطبيق الإدارة المتكاملة للآفات، ورفع جودة المنتجات الزراعية المصرية وتعظيم قيمتها المضافة، بما يدعم تنافسية الصادرات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية. 

الجريدة الرسمية