رئيس التحرير
عصام كامل

إعلام الوادي الجديد تناقش "دور المرأة في التنمية"

جانب من أعمال الندوة
جانب من أعمال الندوة
18 حجم الخط

نظمت إدارة إعلام الوادي الجديد، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ندوة تثقيفية بعنوان «المرأة المصرية ودورها في التنمية وبناء المستقبل»، بكلية البنات الأزهرية، بمشاركة طالبات الكلية ومعهد التمريض الأزهري، وبحضور متخصصين في الشؤون الدينية والصحية، لاستعراض مكانة المرأة في المجتمع ودورها في بناء الأجيال، والتعريف بالمبادرات الرئاسية المعنية بصحة المرأة والأسرة.

وتأتي الندوة برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، في إطار جهود الهيئة للتوعية ببرامج الدولة الهادفة إلى بناء الإنسان وتحسين الخصائص السكانية، وتعزيز الوعي بأهمية تمكين المرأة صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

المرأة شريك أساسي في التنمية وبناء المجتمع

وافتتحت اللقاء غادة بصيط، أخصائي الإعلام، موضحة دور قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات في التعريف ببرامج الدولة لبناء الإنسان وتحسين الخصائص السكانية، من خلال إتاحة التعليم والرعاية الصحية الجيدة، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي للمرأة باعتباره أحد حقوقها الأساسية، بما يسهم في تعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية.

نماذج نسائية بارزة في التاريخ الإسلامي

وتناول الدكتور عادل عبده، عميد كلية البنات الأزهرية والمشرف على معهد التمريض الأزهري، مكانة المرأة في المجتمع، مؤكدًا أن الإسلام كفل لها حقوقها، وأوصى بحسن رعايتها وتقدير دورها باعتبارها ابنة وزوجة وأمًا، مستشهدًا بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرًا.

واستعرض عددًا من النماذج النسائية البارزة في التاريخ الإسلامي، وفي مقدمتها السيدة خديجة بنت خويلد، زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به من النساء، والسيدة أسماء بنت أبي بكر، مشيرًا إلى ما قدمته المرأة من إسهامات بارزة في مختلف مراحل التاريخ.

وأكد أن دور المرأة في العصر الحديث لا يقل أهمية عن أدوارها التاريخية، في ظل وصولها إلى مواقع قيادية ومناصب عليا، من بينها الوزارة والمحافظات وعضوية البرلمان، بما يعكس اتساع مشاركتها في الحياة العامة ومجالات العمل الوطني.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية دور المرأة داخل الأسرة، ومسؤوليتها في رعاية أبنائها وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة سليمة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في بناء المجتمع وتحمل مسؤوليات المستقبل.

5 مبادرات صحية لدعم المرأة والأسرة

ومن جانبه، استعرض الدكتور إبراهيم محمد حسن، مدير إدارة الثقافة الصحية بالشؤون الصحية، خمس مبادرات صحية تستهدف دعم صحة المرأة والأسرة، والتوسع في خدمات الكشف المبكر والوقاية من الأمراض، موضحًا أهداف كل مبادرة والفئات المستفيدة منها.

وأوضح أن المبادرة الأولى تتمثل في العيادات صديقة الشباب والمراهقين، التي تستهدف الفئة العمرية من 10 إلى 24 عامًا، وتعمل على تقديم الخدمات الصحية والتوعية المناسبة لهذه المرحلة العمرية.

وتتناول المبادرة الثانية الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، بهدف الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمعدية والمزمنة، بما يساعد على رفع الوعي الصحي لدى المقبلين على الزواج، ودعم تكوين أسر تتمتع بصحة أفضل.

وأشار إلى أن المبادرة الثالثة، وهي العناية بصحة الأم والجنين، تستهدف متابعة السيدات الحوامل منذ بداية الحمل وحتى ستة أسابيع بعد الولادة، بما يدعم اكتشاف المشكلات الصحية والتعامل معها، والحفاظ على صحة الأم والطفل.

وأضاف أن مبادرة الكشف المبكر عن أورام الثدي تعد من المبادرات المهمة الموجهة للمرأة، لما توفره من فرص لاكتشاف المرض في مراحله المبكرة، بما يسهم في سرعة بدء العلاج وتحسين فرص التعافي.

وتطرق كذلك إلى المبادرة الخامسة الخاصة بالكشف عن الأورام السرطانية، ولا سيما أورام الرئة والقولون وعنق الرحم، مؤكدًا أهمية الفحوصات المبكرة والتوعية الصحية في الحد من مخاطر الأمراض السرطانية وتحسين فرص العلاج.

التوعية الصحية وتمكين المرأة أساس التنمية

وأدارت اللقاء غادة بصيط محمد، أخصائي إعلام، تحت إشراف أزهار عبدالعزيز محمد، مدير عام إعلام وسط الصعيد، بمشاركة طالبات كلية البنات الأزهرية ومعهد التمريض الأزهري.

واستهدفت الندوة تعزيز وعي الطالبات بمكانة المرأة ودورها في التنمية، وربط التمكين الاجتماعي والاقتصادي بأهمية الحفاظ على الصحة العامة، والتعريف بالمبادرات الصحية التي تقدمها الدولة لدعم المرأة والأسرة، بما يعزز الوعي المجتمعي ويسهم في بناء مستقبل أكثر صحة واستقرارًا.

الجريدة الرسمية