رئيس التحرير
عصام كامل

هشام النجار: الإخوان اعتمدوا على الشائعات والأكاذيب لتشويه الدولة ومؤسساتها

هشام النجار
هشام النجار
18 حجم الخط

كشف الباحث هشام النجار، المتخصص في شؤون الإرهاب والفكر الديني بمركز الأهرام للدراسات، أن جماعة الإخوان تعتمد، على بث الأكاذيب في عقول الشباب من خلال مفاهيم البيعة والطاعة.

وقال النجار: إن ذلك، من وجهة نظره، يرتبط بطبيعة الجماعة القائمة على أوهامًا وشعارات زائفة، مثل استرداد الخلافة ونصرة الشريعة والإسلام. وذهب إلى أن الجماعة أُنشئت كأداة لخدمة المشروع الاستعماري، مشيرًا إلى أن بريطانيا أسهمت في تأسيسها بتمويل مبدئي قدره 500 جنيه إسترليني، بهدف إضعاف الوحدة الوطنية وإبقاء المجتمع في حالة من الانقسام والاضطراب.

وقف دور مصر في مواجهة المشروع الاستعماري

وأكد النجار، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن القوى الاستعمارية، عملت على تأسيس جماعة الإخوان وإقامة إسرائيل بهدف الحيلولة دون قيام وحدة مصرية عربية أو وحدة بين مصر والشام، بما يشمل سوريا وفلسطين. 

وأضاف أن مثل هذه الوحدة، كانت ستحد من الأطماع الاستعمارية التي قادتها بريطانيا، قبل أن ترث الولايات المتحدة جانبًا من هذا الدور. 

واعتبر النجار أن الإخوان وإسرائيل يمثلان، طرفين يتكامل دورهما في تعطيل الدور المصري في مواجهة المشروع الاستعماري، وإعاقة جهود حماية حقوق المواطنين المصريين والعرب وكرامتهم واستقلالهم وثرواتهم. 

الإخوان اعتمدوا على شعارات مزيفة مثل الحكم الإسلامي

وواصل النجار حديثه قائلًا إن جماعة الإخوان استخدمت، شعارات دينية لتبرير ممارساتها السياسية والتنظيمية، متهمًا إياها بإثارة الفتن الطائفية، وقيادة مخططات للتمرد والانقلاب على الدولة وهويتها ومؤسساتها، تحت شعارات مضللة، من بينها «الحكم الإسلامي».

وأضاف أن الجماعة، أساءت إلى صورة الإسلام وتعاليمه، كما اتهمها بالوقوف وراء عمليات استهدفت رؤساء وقادة ومؤسسات للدولة، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية، معتبرًا أن هذه الممارسات تخدم أهداف الجهات التي دعمت الجماعة ورعتها.

بث الأكاذيب والشائعات والدعاية السوداء ضد الدولة

وأشار النجار إلى أن بث الشائعات والأخبار المفبركة والدعاية المضللة ضد الدولة ورموزها ومؤسساتها ومشروعاتها يمثل، أحد الأساليب التي اعتمدت عليها الجماعة، مستشهدًا بما أورده عن اعترافات منسوبة إلى عدد من قادة التنظيم الخاص السري، من بينهم أحمد عادل كمال. 

وأوضح أن الإسلام، وفق طرحه، يقوم على الرحمة والعدل والمحبة والسلام والتعاون في الخير ونفع البلاد والشعوب، بينما اعتبر أن الجماعة استمدت أساليبها التنظيمية والسياسية من مصدرين رئيسيين. 

ويتمثل المصدر الأول، وفق تحليل النجار، في بعض الممارسات التي شهدتها فترات من العصور الوسطى، والتي قال إنها اتسمت بالفتن والتزوير وإضافة روايات ونسبتها إلى الإسلام دون سند صحيح، مؤكدًا أن هذه الممارسات تختلف، بحسب رؤيته، عن جوهر الدين وتعاليمه. 

أما المصدر الثاني، فيتمثل، بحسب النجار، في النماذج الفاشية الأوروبية، وعلى رأسها النازية، مستشهدًا بما وصفه بإعجاب مؤسس الجماعة حسن البنا بأدولف هتلر. 

وأضاف أن البنا استلهم بعض أساليب التنظيم والتعبئة من النماذج النازية، كما ربط بين آليات الدعاية التي استخدمتها تلك النماذج وبين أساليب بث الأكاذيب والشائعات بهدف نشر الإحباط واليأس وتشويه صورة الدولة.   

الجريدة الرسمية