رئيس التحرير
عصام كامل

في لفتة إنسانية

وزير العدل يصافح أهالي أعضاء الهيئات القضائية الجدد ويشاركهم فرحة حلف اليمين

وزير العدل يتوسط
وزير العدل يتوسط أهالي اعضاء الهيئات القضائية الجدد
18 حجم الخط

في مشهد إنساني حمل الكثير من مشاعر الفرحة والفخر، حرص المستشار محمود الشريف، وزير العدل، على أن تكون احتفالية أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد بهيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية اليوم الثلاثاء، مناسبة لا تقتصر على الأعضاء الجدد وقيادات الهيئتين، بل تمتد لتشمل أسرهم الذين انتظروا هذه اللحظة طويلًا، باعتبارها تتويجًا لرحلة من الاجتهاد والدراسة، وبداية لمرحلة جديدة من المسؤولية والعمل في محراب العدالة.

وجاء تنظيم الاحتفالية في الساحة الرئيسية المفتوحة أمام مقر وزارة العدل، بدلًا من القاعة الداخلية التي كانت تُجرى فيها مراسم حلف اليمين في السابق، ليتيح لأهالي الأعضاء الجدد فرصة مشاهدة أبنائهم أثناء أداء اليمين القانونية أمام وزير العدل، في خطوة أتاحت للأسر المشاركة في واحدة من أهم اللحظات المهنية في حياة أبنائهم، بعدما اعتادوا انتظار انتهاء المراسم خارج القاعة.

 

من وراء الأبواب المغلقة إلى لحظة تشاركها الأسر

لم يكن اختيار الساحة الرئيسية المفتوحة مجرد تغيير في مكان انعقاد الاحتفالية، بل حمل دلالة إنسانية واضحة، تمثلت في إتاحة الفرصة للأهالي لمشاهدة أبنائهم وهم يؤدون اليمين القانونية، ويخطون أولى خطواتهم في مسيرتهم المهنية داخل الهيئات القضائية.

ففي الوقت الذي كان فيه الأعضاء الجدد يؤدون اليمين داخل القاعة، بعيدًا عن أعين أسرهم، كان ذووهم ينتظرون في الخارج، مترقبين انتهاء المراسم للاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحتهم بهذه المناسبة المهمة.

أما في الاحتفالية الأخيرة، فقد أصبح الأهالي شهودًا على اللحظة نفسها، يتابعون أبناءهم وهم يقفون أمام وزير العدل، ويؤدون اليمين القانونية بحضور رئيسي هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية، في مشهد جمع بين هيبة المناسبة الرسمية ودفء المشاعر الأسرية.

زغاريد الأمهات تختلط بأجواء الاحتفال

ومع بدء مراسم أداء اليمين القانونية، حضرت المشاعر الأسرية بقوة، ولم تقتصر الأجواء على الطابع الرسمي الذي تفرضه المناسبة، إذ تخللت الاحتفالية زغاريد أمهات الأعضاء الجدد، تعبيرًا عن الفرحة والفخر بأبنائهن في هذه اللحظة الاستثنائية.

 

 

 

وبينما كان الأعضاء الجدد يؤدون اليمين أمام وزير العدل، كانت أسرهم تتابع المشهد عن قرب وسط دموع الفرحة في صورة عكست قيمة هذه اللحظة لدى العائلات التي رافقت أبناءها خلال سنوات الدراسة والاجتهاد، وانتظرت معهم الوصول إلى هذه المرحلة.

وزير العدل يوصي الأعضاء الجدد بحسن أداء مهامهم

وعقب أداء الأعضاء الجدد اليمين القانونية أمام المستشار محمود الشريف، وزير العدل، وبحضور رئيسي هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية، ألقى الوزير كلمة وجّه خلالها الأعضاء إلى ضرورة حسن أداء مهامهم، والاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم، بما يتناسب مع طبيعة العمل القضائي وما يفرضه من التزامات مهنية وأخلاقية.

وبعد انتهاء مراسم حلف اليمين، حرص الوزير على التقاط صورة تذكارية مع الأعضاء الجدد، لتوثيق هذه المناسبة التي تمثل محطة مهمة في مسيرتهم المهنية، قبل أن يتوجه إلى أسرهم في لفتة إنسانية لاقت اهتمامًا خلال الاحتفالية.

مصافحة الأهالي والاستماع إليهم.. لفتة تتجاوز البروتوكول الرسمي

 وتوجه وزير العدل إلى أهالي الأعضاء الجدد، وحرص على مصافحتهم وتهنئتهم بالتحاق أبنائهم بهيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية، مشاركًا إياهم فرحتهم بهذه المناسبة.

ولم تتوقف اللفتة عند حدود المصافحة وتبادل التهاني، إذ حرص الوزير على التقاط الصور التذكارية مع الأهالي، والاستماع إليهم، والاستجابة لطلبات الأعضاء الجدد الراغبين في التقاط صور معه، في أجواء اتسمت بالود والتفاعل المباشر بعيدًا عن الطابع الرسمي للمراسم، فكما أُتيحت للأهالي فرصة مشاهدة أبنائهم أثناء أداء اليمين، أُتيحت لهم أيضًا فرصة الاقتراب من الوزير ومشاركته لحظات الفرحة، والتقاط صور تذكارية ستظل مرتبطة بذكرى هذه المناسبة.

لفتات إنسانية تمنح الاحتفالية معنى مختلفًا

وما ميّز الاحتفالية لم يكن فقط أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد، وإنما التفاصيل الإنسانية التي أحاطت بالمراسم؛ بداية من اختيار مكان مفتوح يسمح للأسر بمتابعة الحدث، مرورًا بزغاريد الأمهات التي صاحبت أداء اليمين، وصولًا إلى حرص وزير العدل على مصافحة الأهالي وتهنئتهم والاستماع إليهم والتقاط الصور معهم.

 

 

 

 

 

 

 

الجريدة الرسمية