بعد حادث مقتل السائقين المصريين في السودان، هل تتأثر التجارة البرية وما الإجراءات المرتقبة؟
بدأت شركات التأمين العالمية في رفع رسوم التأمين على البضائع المنقولة برًا عبر المناطق غير المستقرة أمنيًا، في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه شاحنات نقل البضائع في عدد من دول العالم.
وصنفت شركات التأمين عددًا من المناطق ضمن النطاقات عالية المخاطر، ما انعكس على تكلفة وثائق التأمين على الشحنات العابرة لهذه المناطق.
وضمت قائمة المناطق المصنفة عالية المخاطر السودان وعددًا من الدول الأفريقية، التي شهدت حوادث استهداف لشاحنات نقل البضائع، من بينها واقعة تعرض سائقين مصريين يعملان في نقل البضائع لهجوم مسلح بالعاصمة السودانية الخرطوم، أسفر عن مقتلهما وإصابة سائق ثالث، إثر إطلاق النار عليهم.
مخاطر النقل البري ترفع تكلفة التأمين على الشحنات
وفي أعقاب الحادث، تتزايد التساؤلات بشأن التحركات الدولية الرامية إلى تأمين حركة النقل البري، ومدى تأثير تصنيف بعض المناطق باعتبارها عالية المخاطر على رسوم التأمين على البضائع المنقولة عبرها.
وقال القبطان عبد المنعم محمد، خبير النقل الدولي، إن حوادث استهداف شاحنات نقل البضائع تنتشر في عدد من المناطق حول العالم، موضحًا أن بعض الجماعات المسلحة تلجأ إلى فرض إتاوات على السائقين، وقد تتعرض الشاحنات للاعتداءات في أثناء عبورها تلك المناطق.
وأضاف أن هذه المخاطر تؤدي إلى ارتفاع تكلفة وثائق التأمين على البضائع المنقولة عبر الدول والمناطق التي تشهد اضطرابات أمنية، نتيجة ارتفاع مستوى المخاطر التي تتحملها شركات التأمين.
وأكد خبير النقل الدولي أن هذه الإجراءات تندرج ضمن آليات التأمين المتبعة عالميًا للتعامل مع المخاطر الأمنية، مشيرًا إلى أنها لا تعني بالضرورة زيادة تكلفة التأمين على البضائع المنقولة داخل مصر.
