رئيس التحرير
عصام كامل

هل علي إثم لو رفضت أن تعيش أختي وزوجها معي في بيتي وزوجي متوفى؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

سيدة، تعبيرية
سيدة، تعبيرية
18 حجم الخط

رد الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال سيدة تُدعى نادية  قالت فيه إن زوجها متوفى وتعيش بمفردها في شقتها بينما يقيم أبناؤها في المنزل نفسه وشقيقتها التي تعيش في محافظة أخرى ترغب في الانتقال للإقامة معها برفقة زوجها، لكنها رفضت ما تسبب في غضب شقيقتها رغم حرصها على السؤال عنها والاطمئنان عليها باستمرار متسائلة عما إذا كان رفضها حرام شرعًا.

وقال خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس مع الإعلامي مهند السادات: إن رفض السيدة استقبال شقيقتها وزوجها في منزلها ليس حرامًا، مؤكدًا أن استضافة الآخرين من باب الفضل والإحسان، ولا يجوز تحويل هذا الفضل إلى التزام يُفرض على الإنسان دون مراعاة ظروفه وقدرته ورغبته.

وأضاف أن لكل أسرة ظروفها الخاصة، وقد لا يمتلك الإنسان القدرة النفسية أو الاستعداد لاستقبال أشخاص آخرين والإقامة معه في المنزل، وهو أمر ينبغي احترامه مشددًا على أنه لا يجوز للطرف الآخر إحراج صاحب المنزل أو الضغط عليه نفسيًا لإجباره على الاستضافة

وأكد  أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن السيدة السائلة لا إثم عليها في رفضها ما دامت تحافظ على صلة الرحم وتسأل عن شقيقتها وتطمئن عليها موضحًا أن من حق الإنسان أن يعيش في منزله وفقًا لظروفه ورغبته وأن وجود مسكن لدى أحد الأقارب لا يعني أن الآخرين يملكون حق الإقامة فيه دون موافقته.

وأشار إلى أن إجبار الإنسان على استقبال الآخرين والإقامة معه دون رغبته قد يدخل في باب الظلم والتعدي على حقه في الخصوصية والراحة داخل منزله داعيًا إلى احترام رغبات الآخرين وعدم فرض النفس عليهم حتى لو كانت تجمعهم صلة قرابة فصلة الرحم لا تعني إلغاء الحقوق الشخصية أو إجبار الأقارب على ما لا يرغبون فيه.
 

الجريدة الرسمية