الأم اكتشفت الكارثة أثناء تغيير ملابس ابنتيها، تفاصيل تحرش سائق بطفلتين KG داخل المدرسة
لاحظت الأم أثناء تغيير ملابس طفلتيها الصغيرتين وجود علامات غريبة على جسديهما، فساورتها الشكوك وبدأت تسألهما عما حدث، حتى كشفتا لها عن تصرفات اتهمتا فيها السائق الذي ائتمنته الأسرة على توصيلهما يوميا، لتبدأ بعدها تفاصيل واقعة انتهت بضبط السائق وحبسه على ذمة التحقيقات.
اتفاق على توصيل الطفلتين، ونهاية صادمة !
بدأت المأساة عندما اتفق ولي أمر الطفلتين، المقيدتين بمرحلة رياض الأطفال "KG"، مع سائق لتوصيلهما إلى مدرسة نجيب محفوظ التجريبية بشبرا الخيمة حى غرب.
وتوجه الأب إلى المدرسة برفقة السائق، وهناك طلبت إدارة المدرسة الاطلاع على بطاقة هويته، تمهيدا للسماح له بتوصيل الطفلتين واصطحابهما يوميا دون الحاجة إلى حضور ولي الأمر في كل مرة.
وبحسب تفاصيل الواقعة، كان السائق يتولى اصطحاب الطفلتين، إلى أن وقعت الحادثة التي تعود إلى يوم الثلاثاء الماضي، داخل فصل دراسي بمبنى المرحلة الابتدائية القديم، عقب انصراف التلاميذ.
الأم تلاحظ العلامات، والطفلتان تكشفان ما حدث!
لم تكن الأم تتوقع أن يقودها تغيير ملابس طفلتيها إلى اكتشاف واقعة بهذه الخطورة. فبعد أن لاحظت العلامات على جسديهما، سألتهما عما حدث، لتتحدثا عن تصرفات اتهمتا السائق بارتكابها معهما.
وعندما علم الأب بما روته الطفلتان، قرر التحرك لمواجهته والتحقق مما حدث. لم ينتظر طويلا، وفي اليوم التالي ترقب حضور السائق إلى المدرسة، بعدما اتهمته الأسرة بالتحرش بالطفلتين داخل الفصل.
الأب يواجه السائق داخل المدرسة
بحسب المعلومات الأولية، انتظر الأب حتى حضر السائق، واصطحب الطفلتين متجها بهما إلى الفصل، وعندها باغته واعتدى عليه بالضرب.
وتم إبلاغ قسم أول شبرا الخيمة، وحرر بلاغا بالواقعة. وتحركت الأجهزة الأمنية لفحص البلاغ، وتم ضبط السائق، فيما بدأت جهات التحقيق اتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات ما جرى داخل المدرسة.
حبس المتهم واستدعاء مسؤولين بالتعليم!
وأمرت النيابة العامة بحبس السائق أربعة أيام على ذمة التحقيقات، كما جرى استدعاء وكيل مديرية التربية والتعليم ومدير المدرسة ومدير الإدارة التعليمية لسؤالهم بشأن الواقعة والظروف المحيطة بها.
وتتركز التحقيقات على كشف تفاصيل ما حدث داخل الفصل، والكيفية التي أدت لوجود السائق مع الطفلتين عقب انصراف التلاميذ، إلى جانب الوقوف على الإجراءات المتبعة للسماح له باصطحابهما يوميا.


