أبرزها السيرة الهلالية والكشري، 11 عنصرا مصريا على قوائم التراث غير المادي لليونسكو (إنفوجراف)
استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في إنفوجراف نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أبرز العناصر المصرية المسجلة على قوائم التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والتي تجسد ثراء الهوية المصرية وتنوع موروثها الثقافي والشعبي.
وأوضح الإنفوجراف أن مصر تمتلك حتى الآن 11 عنصرًا ضمن قوائم التراث غير المادي، وفقًا لما أورده المركز، وتشمل هذه العناصر فنونًا شعبية وممارسات اجتماعية وحرفًا تقليدية وأطعمة تعكس خصوصية الثقافة المصرية وامتدادها عبر الأجيال.
السيرة الهلالية والتحطيب
وتضم العناصر المسجلة السيرة الهلالية، التي أُدرجت عام 2008، والخط العربي بما يتضمنه من معارف ومهارات وممارسات، والمسجل عام 2021، إلى جانب التحطيب، المعروف بلعبة العصا، والمسجل عام 2016.
كما تشمل القائمة المهرجانات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر، التي أُدرجت عام 2022، فضلًا عن النخلة وما يرتبط بها من معارف ومهارات وتقاليد وممارسات، وفنون ومهارات النقش على المعادن، ومنها الذهب والفضة والنحاس، والمسجلين عام 2023.
الحناء والسمسمية والكشري
وأشار الإنفوجراف إلى إدراج الحناء ضمن عناصر التراث الثقافي غير المادي عام 2024، لما يرتبط بها من طقوس وممارسات جمالية واجتماعية، إلى جانب السمسمية، التي تمثل أحد أشكال التراث الموسيقي الشعبي وصناعة الآلات وعزفها.
وضمت العناصر المصرية كذلك الأراجوز المصري، وهو أحد أشكال مسرح العرائس اليدوية التقليدية، والمسجل عام 2018، والنسيج اليدوي في صعيد مصر، المسجل عام 2020، بالإضافة إلى الكشري المصري، الذي أُدرج عام 2025، باعتباره أحد مكونات الموروث الغذائي المصري.
قائمة الصون العاجل
وتناول الإنفوجراف أيضًا قائمة الصون العاجل، وهي القائمة المخصصة للعناصر التراثية المعرضة للخطر أو المهددة بالاندثار، مشيرًا إلى أن العناصر المصرية المدرجة عليها تشمل الأراجوز المصري والنسيج اليدوي في صعيد مصر.
جهود الحفاظ على التراث
وفي سياق متصل، دعا مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إلى الاطلاع على الورقة المعلوماتية «تراثنا الثقافي غير المادي.. حكاية نحياها»، التي تتناول مفهوم التراث الثقافي غير المادي وأهميته في الحفاظ على الهوية الوطنية، ومجالاته المختلفة، والتحديات التي تواجه صونه، والجهود الدولية والمصرية المبذولة للحفاظ عليه.
وتأتي الورقة بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي في 17 أكتوبر 2026، وبمناسبة المشاركة في مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات».
ويعكس الاهتمام بتوثيق هذه العناصر أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي المصري، ونقل المعارف والمهارات والتقاليد الشعبية إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في صون الهوية الوطنية وتعزيز حضور الثقافة المصرية على المستوى الدولي.






