رئيس التحرير
عصام كامل

رفع 94 طنا من المخلفات والأتربة خلال حملات نظافة مكثفة بأسيوط

رفع المخلفات بأسيوط،
رفع المخلفات بأسيوط، فيتو
18 حجم الخط

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار تكثيف حملات النظافة العامة ورفع المخلفات والأتربة بمختلف الشوارع والطرق والقرى، في إطار خطة محافظة أسيوط للارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين البيئة والمظهر الحضاري، مشددًا على أهمية تكثيف العمل الميداني والاستجابة لاحتياجات المواطنين، والحفاظ على نظافة المناطق السكنية والطرق الرئيسية والفرعية.

تنفيذ حملات نظافة مكثفة بقرى أسيوط 

وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة صدفا، بقيادة شريف وصفي، رئيس المركز، نفذت حملات نظافة مكثفة بمشاركة هلال مختار رفاعي، وياسر أبوعليم شلتوت، وأحمد عبدالمالك أحمد، نواب رئيس المركز، وحمدي عشري، مدير إدارة المخلفات الصلبة، إلى جانب فرق النظافة والعمالة الفنية، أسفرت عن رفع 94 طنًا من المخلفات والأتربة بمختلف القطاعات والمناطق المستهدفة.

وأشار اللواء محمد علوان إلى أن الحملات بمدينة صدفا أسفرت عن رفع 25 طنًا من المخلفات والأتربة، وشملت عددًا من الشوارع والمحاور والمناطق الحيوية، من بينها شوارع الجيش والساحة والسويقة والجمهورية والتجارة وأحمد عرابي والمقابر، وطريق أسيوط–سوهاج، ومناطق الببا والسنترال ومجمع الكنائس، وطريقي ترعة العسقلاني ونجع حمادي، ومساكن مبارك، فضلًا عن تنظيف الطرق وتمهيدها ونقل المخلفات إلى الأماكن المخصصة.

وأضاف المحافظ أن حملات النظافة امتدت إلى القرى التابعة للمركز، حيث تم رفع 24 طنًا من المخلفات بقرية أولاد إلياس، و19 طنًا بقرية الدوير، و14 طنًا بقرية مجريس، و12 طنًا بقرية البربا، من خلال تكثيف العمل بالشوارع الرئيسية والفرعية ومداخل القرى والطرق المؤدية إليها، إلى جانب المناطق السكنية والخدمية، بما يسهم في تحسين مستوى النظافة وتوفير بيئة صحية للمواطنين.

ولفت اللواء محمد علوان إلى أن الحملات اعتمدت على المعدات والآليات المتاحة بمنظومة النظافة، بما يشمل اللوادر وسيارات القلاب والمكنسة الآلية ومكبس القمامة، إلى جانب فرق العمل التابعة لإدارة المخلفات الصلبة، بما يضمن سرعة رفع التراكمات وزيادة معدلات التنفيذ وتغطية أكبر عدد من المناطق المستهدفة.

وشدد محافظ أسيوط على استمرار حملات النظافة اليومية والمتابعة الميدانية بمركز ومدينة صدفا وقراه، مع توجيه المعدات وفرق العمل وفقًا لاحتياجات كل منطقة، ومواصلة رفع المخلفات أولًا بأول، حفاظًا على الصحة العامة والبيئة المحيطة، وتحسين المظهر الحضاري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

الجريدة الرسمية