الأقل منها أصبحت معيدة
المستندات تفضح الوساطة والمجاملات، حكم بتعيين الثانية على الدفعة وجامعة الزقازيق ترفض التنفيذ
تُعد قضية تخطي أوائل الخريجين في التعيين بالجامعات واحدة من أهم القضايا الإدارية التي تواجه بعض الجامعات المصرية، ومنها جامعة الزقازيق، حيث كشفت الأوراق التي حصلت عليها «فيتو» عن تخطي كلية التربية تعيين طالبة جاءت في المركز الثاني على دفعتها، وحصلت على أحكام قضائية عقب اكتشافها تخطيها واختيار آخرين بدلًا منها.

التخطي في تعيين الأوائل.. قضية إدارية تؤرق بعض الجامعات المصرية
ووفقًا للأوراق، حصلت المدعية سارة محمد علي عطية النصيري على عدة أحكام قضائية بتعيينها في وظيفة معيدة بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية، إلا أنه تم تجاهل تنفيذ الأحكام.

حكم قضائي بإلغاء قرار رئيس جامعة الزقازيق
وبحسب الأوراق، حصلت المدعية على حكم في الدعوى رقم 6592 لسنة 65 قضائية، بإلغاء قرار رئيس جامعة الزقازيق إلغاءً مجردًا، لتضمنه تخطيها في التعيين واختيار من هو أقل منها في التقدير والدرجات.

الثانية على دفعتها.. والمحكمة تؤكد أحقيتها في التعيين معيدة
وأكدت المحكمة الإدارية العليا أن الطاعنة جاءت في المركز الثاني على دفعتها، حيث حصلت على مجموع تراكمي بلغ 9002 درجة، بنسبة 83.250%، بينما فوجئت بتعيين طالبة أخرى حصلت على مجموع 7355 درجة، بنسبة 81.72%، وهو ما دعا المحكمة إلى إلغاء قرار رئيس جامعة الزقازيق وما ترتب عليه من آثار قانونية.
وتم إخطار رئيس الجامعة بموجب إنذار رسمي، إلا أنه امتنع عن التنفيذ دون مسوغ قانوني، وفقًا لما ورد بالأوراق.

الجامعة اختارت الأقل منها في التقدير.. وهذه أرقام القضايا
وبحسب الأوراق، أقامت الطاعنة دعوى قضائية أخرى، قُبلت وصدر فيها حكم بإلغاء قرار جهة الإدارة السلبي بالامتناع عن تنفيذ حكم الإلغاء المجرد، وإلزامها بتنفيذه، إعمالًا لفتوى الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، الصادرة تحت رقم 291 فتاوى، بشأن تعيينها، مع الحفاظ على المراكز القانونية للخصوم، أسوة بأصحاب الدعاوى الذين سبق لهم الحصول على أحكام بالإلغاء المجرد.

ومن بين هذه الدعاوى: الدعوى رقم 287 لسنة 9 قضائية بكلية التربية الرياضية، والدعوى رقم 1121 لسنة 3 قضائية بكلية الطب، والدعوى رقم 17913 لسنة 1 قضائية، والدعوى رقم 19303 لسنة 1 قضائية، والدعوى رقم 865 لسنة 25 قضائية بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية.

الشاكية لـ«فيتو»: اختيار الأقل مني يعني أن هناك خطوطًا حمراء أمام أسمائهم
وفي تصريحاتها لموقع «فيتو»، قالت الدكتورة سارة محمد علي إنها تلتمس من رئيس جامعة الزقازيق ومستشاره القانوني والجهات الرسمية المعنية تنفيذ الأحكام الصادرة لصالحها، والتي قضت بتعيينها، أسوة بزملائها ومساواةً بهم.

وأشارت إلى أن اختيار من هو أقل منها في التقدير يعني، من وجهة نظرها، أن هناك خطوطًا حمراء أمام أسمائهم، وهو ما يطرح تساؤلًا حول أسباب تخطيها واختيار آخرين جاء ترتيبهم أقل منها.








