رئيس التحرير
عصام كامل

في يومهن العالمي، 4 فتيات يتولين رئاسة «القومي للطفولة والأمومة»

 4 فتيات يتولين رئاسة
4 فتيات يتولين رئاسة «القومي للطفولة والأمومة»
18 حجم الخط

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، احتفت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بأربع فتيات متميزات، وأتاحت لهن فرصة تولي مهام رئاسة المجلس لمدة يوم، في خطوة تعكس حرص المجلس على دعم تمكين الفتيات، وتعزيز مشاركتهن في صنع القرار، وإتاحة الفرصة أمامهن للتعبير عن آرائهن وطموحاتهن والمشاركة الفاعلة في مناقشة القضايا التي تمس حياتهن ومستقبلهن.

دعم حقوق الفتيات والاستثمار في قدراتهن

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، أن اليوم العالمي للفتاة يمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بدعم حقوق الفتيات والاستثمار في قدراتهن، وإتاحة الفرص أمامهن لتحقيق طموحاتهن والمشاركة في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن تمكين الفتيات وتعزيز ثقتهن بأنفسهن وإشراكهن في مواقع القيادة يمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر أمانًا وإنصافًا.

واستمعت الدكتورة سحر السنباطي إلى أحلام الفتيات وتطلعاتهن ورؤيتهن للقضايا التي يرغبن في العمل عليها خلال توليهن مهام رئاسة المجلس، حيث استعرضت كل فتاة أولوياتها ومقترحاتها لدعم أقرانهن، وتعزيز حقوقهن، ومواجهة التحديات التي تواجههن.

وشهدت الفعالية مشاركة أربع فتيات، هن علياء عمرو سيد، 14 عامًا، وفاطمة أحمد سلامة، 15 عامًا، وآمنة أحمد المهدي، 16 عامًا، ولينة محمد، 18 عامًا، حيث استعرضت كل منهن رؤيتها للقضايا التي تشغل الفتيات والأطفال، وأبرزت تطلعاتها نحو مجتمع يضمن لهن الحماية والفرص المتكافئة والقدرة على تحقيق الذات.

وأعربت علياء عمرو سيد عن تطلعها إلى تعزيز حماية الفتيات على الإنترنت، ونشر الوعي الرقمي بينهن، مؤكدة أهمية أن تتمكن كل فتاة من استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بأمان، وأن تمتلك الوعي والمهارات اللازمة لحماية نفسها في الفضاء الرقمي.

فيما أكدت فاطمة أحمد سلامة أهمية مساندة الفتيات اللاتي يتعرضن للتنمر، مشيرة إلى دور الفن في التعبير عن معاناتهن ومواجهة هذه الظاهرة، ونشر ثقافة تقبل الآخر واحترام الاختلاف، بما يسهم في توفير بيئة داعمة تُمكّن كل فتاة من التعبير عن نفسها بثقة وأمان.

احتياجات الأطفال الذين يواجهون تحديات نتيجة التفكك الأسري

 

ومن جانبها، سلطت آمنة أحمد المهدي الضوء على احتياجات الأطفال الذين يواجهون تحديات نتيجة التفكك الأسري، معربة عن أمنيتها في أن ينشأ كل طفل داخل أسرة توفر له الحب والرعاية والاستقرار النفسي، مؤكدة أهمية توفير الدعم اللازم للأطفال لضمان نموهم في بيئة أسرية آمنة ومستقرة.

أما لينة محمد، فقد أكدت أهمية دعم حقوق الفتيات ذوات الإعاقة، وضرورة تعزيز الفرص المتاحة أمامهن للمشاركة والاندماج في المجتمع، مشددة على أن الإعاقة لا تحد من قدرة الفتاة على الإبداع والإنجاز والمساهمة في بناء المستقبل.

وتأتي هذه الفعالية تأكيدًا على أهمية الاستماع إلى أصوات الفتيات وإشراكهن في مناقشة القضايا التي تؤثر في حياتهن، بما يعزز ثقتهن بقدراتهن، ويدعم مشاركتهن المجتمعية، ويؤكد أن لكل فتاة الحق في أن تحلم وتتعلم وتشارك وتصنع مستقبلها.

الجريدة الرسمية