رئيس التحرير
عصام كامل

خطة للإنذار المبكر وتدريب الكوادر، الخدمات البيطرية تحذر من الأمراض العابرة للحدود

الثروة الحيوانية
الثروة الحيوانية
18 حجم الخط

أكد الدكتور الحسيني عوض، المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن مواجهة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود تتطلب تحركا استباقيا، في ظل سرعة ظهور الأمراض وتطورها وقدرتها على الانتقال بين الدول، مشددا على أهمية الاعتماد على خطط وقائية وأنظمة فعالة للإنذار المبكر.

الاستعداد قبل ظهور الخطر

وأوضح عوض، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن التعامل مع الأمراض العابرة للحدود لا يجب أن يبدأ بعد ظهور الحالات، وإنما من خلال الاستعداد المسبق ورفع كفاءة الأجهزة والكوادر المختصة.

وأشار إلى أن انتقال الأمراض بين الدول قد يحدث من خلال أكثر من وسيلة، الأمر الذي يفرض رفع مستوى الجاهزية وتدريب الكوادر الطبية والبيطرية على سرعة اكتشاف الحالات والتعامل مع أي مخاطر محتملة.

«الصحة الواحدة».. مواجهة مشتركة

ولفت المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أهمية مفهوم «الصحة الواحدة»، الذي يقوم على التكامل بين قطاعات الصحة البشرية والحيوانية والبيئة.

وأوضح أن هذا التكامل يمثل ضرورة في التعامل مع الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، خاصة أن مواجهة تلك الأمراض تتجاوز قدرات قطاع واحد، وتتطلب تنسيقا مستمرا بين مختلف الجهات ذات الصلة.

تنسيق بين الزراعة والصحة والبحث العلمي

وأكد عوض أن الاستعداد لمواجهة المخاطر الوبائية يتطلب تعاونا منظما بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية ووزارتي الصحة والسكان والتنمية المحلية، إلى جانب الجهات المعنية والمعاهد والمراكز البحثية.

وأشار إلى أهمية إعداد خطة وطنية موحدة تحدد أدوار الجهات المختلفة وآليات التحرك عند اكتشاف أي مرض عابر للحدود، بما يضمن سرعة الاستجابة والحد من فرص انتشار الأمراض، خاصة الأمراض التي يمكن أن تنتقل بين الحيوانات والإنسان.

التدريب عنصر أساسي في المواجهة

وشدد المتحدث الرسمي على أن تدريب الكوادر ورفع جاهزيتها يمثلان جزءا أساسيا من منظومة الوقاية، إلى جانب أنظمة الرصد والإنذار المبكر والتنسيق بين الجهات، بما يساعد على اكتشاف المخاطر والتعامل معها في مراحل مبكرة قبل اتساع نطاق انتشارها.

 

الجريدة الرسمية