15 صورة ترصد تفاصيل زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في كوالالمبور، السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وذلك بالقصر الوطني الماليزي "إستانا نيجارا".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السلطان إبراهيم ملك ماليزيا، وأنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي كانا في استقبال الرئيس لدى وصول الرئيس إلى القصر، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية، والتي تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وقيام المدفعية بإطلاق ٢١ طلقة.


كما قام الرئيس بالتوقيع في سجل الزيارات، ثم صافح الرئيس الوفد الرسمي الماليزي، وكذلك مجموعة من سفراء الدول العربية والأفريقية الذين تمت دعوتهم للاستقبال الرسمي، وتم كذلك التقاط الصور التذكارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أعرب عن اعتزازه بالقيام بزيارة دولة إلى ماليزيا، مؤكدًا تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وماليزيا. ومن جانبه، رحب جلالة ملك ماليزيا بزيارة الرئيس الأولى إلى بلاده، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومشيرًا إلى حرص الجانب الماليزي على دفع التعاون الثنائي مع مصر في شتى المجالات محل الاهتمام المشترك.




وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك، ووضع إطار عملي لدفع التعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تكثيف التشاور السياسي بين البلدين، وكذلك التنسيق المشترك في المحافل متعددة الأطراف حول القضايا الإقليمية والدولية، والقضايا التي تهم الدول الإسلامية.
كما أشاد الرئيس بالتعاون الثقافي والعلمي بين مصر وماليزيا، لا سيما ارتباطًا بالدور الهام الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا.
كما وجه الرئيس الدعوة لملك ماليزيا لزيارة مصر، وهو ما أعرب الملك عن تقديره له.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس تناول خلال اللقاء رؤية مصر للتطورات الإقليمية والدولية الحالية، مشيرً إلى المساعي المصرية الحثيثة الرامية لخفض التوتر الإقليمي الراهن.




وقد ثمن ملك ماليزيا الدور المحوري الذي تقوم به مصر، والرئيس شخصيًا، من أجل إرساء السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن اتفاقه مع ما ذكره الرئيس حول أهمية التنسيق السياسي بين البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية.
وفي ذات السياق، أشاد الرئيس بالدور الكبير الذي تقوم به ماليزيا عبر دعمها التاريخي للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها تعد القضية المحورية في منطقة الشرق الأوسط، ومشددًا على ضرورة تسويتها بصورة عادلة وشاملة، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، أهدي الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا"، وهو وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيا، والذي يعد أرفع وسام اتحادي ماليزي يُمنح لرؤساء الدول والأمراء الأجانب والشخصيات الأكثر تميزًا، حيث يأتي هذا التكريم الرفيع ليؤكد الروابط المتميزة والتاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، ويعكس التقدير الذي يكنه ملك ماليزيا للرئيس.
وأضاف المتحدث الرسمي أن ملك ماليزيا أقام مأدبة غداء تكريما للرئيس، والوفد المرافق للرئيس.




التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بأنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، وذلك بمقر رئاسة الوزراء الماليزية "سري بردانا" بالعاصمة الإدارية لماليزيا "بوتراجيا".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس الوزراء الماليزي كان في استقبال الرئيس لدى وصول الرئيس إلى مقر رئاسة الوزراء، وتم التقاط صورة تذكارية، ومشاهدة عرض فني، ثم قام الرئيس بالتوقيع في سجل الزيارات.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أنه تم عقد لقاء ثنائي بين الرئيس ورئيس وزراء ماليزيا، وأعقبه جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، حيث أعرب الرئيس عن اعتزازه بزيارة ماليزيا، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وقد رحب رئيس الوزراء الماليزي بزيارة الرئيس، مؤكدًا تطلع بلاده لمواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية، ومشيرًا إلى أهمية توظيف الزخم الراهن في العلاقات من أجل تحقيق تطلعات الشعبين المصري والماليزي.
وفي ختام المباحثات، شهد الرئيس ورئيس وزراء ماليزيا تبادل عدد من مذكرات التفاهم، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، وفيما يلي نص كلمة الرئيس خلال المؤتمر الصحفي:

أشكركم صديقي العزيز دولة رئيس الوزراء الدكتور أنور إبراهيم، وأؤكد كل الاحترام والتقدير لكم ولبلدكم العظيم.
وأؤكد سعادتي البالغة بإتمام هذه الزيارة، وبحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منكم ومن جلالة الملك السلطان إبراهيم، وأعرب عن شكري على توجيه الدعوة لي وإتاحة الفرصة لي لزيارة بلدكم العظيم.
واسمحوا لي في هذا الإطار وفي إطار إعرابي عن التقدير والاحترام لجلالة الملك ولدولة رئيس الوزراء أن أجدد الدعوة لكما لزيارة مصر.
وأشير إلى أن اللقاءات، والتي تم تغطيتها إعلامًيًا، عكست حجم التطور في العلاقات في كافة المجالات والتعاون بين البلدين، وأؤكد أن علاقاتنا ستظل دائمًا قائمة على الاحترام المتبادل والرغبة في تطوير التعاون في كافة المجالات.
ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر لجلالة الملك ودولة رئيس الوزراء على منحي وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيا، مما يعكس حجم التقدير القائم بين البلدين.
وأشير إلى وجود حجم كبير من التفاهم والاستعداد والإرادة المشتركة لديّ ولدى دولة رئيس الوزراء من أجل تطوير العلاقات في المجالات المختلفة، وسوف نقوم بموافاة اللجنة المشتركة بين البلدين بكل ما تم الاتفاق عليه، على أن تُعقد خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٧، خاصة في ظل دورها المهم في الدفع قدمًا بالعلاقات في كافة المجالات محل الاهتمام المشترك وكذلك لبحث كافة الأمور ذات الصلة بدفع التعاون الثنائي.
نحن نهدف دائمًا إلى إيجاد آفاق جديدة للتعاون وتحقيق الاستخدام الأمثل لقدرات كل دولة، خاصة وأن القدرات كبيرة، وأؤكد أنه إذا تم التعاون بإخلاص، فإن النتائج ستكون هائلة، وأشير إلى أننا نتطلع للتعاون في قطاعات ذات أولوية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعة، والإلكترونيات، والزراعة، والصناعات الغذائية.
وقد تحدثنا حديثًا موسعًا حول أهمية إعداد الوعاظ لممارسة الوسطية المعتدلة، وأشرتُ إلى أن الأزهر الشريف مؤسسة عريقة تقوم بهذا الدور منذ أكثر من ألف عام، ويستقبل طلابًا من كل الدول، بما في ذلك من ماليزيا. ونحن مستعدون لزيادة عدد الطلبة من ماليزيا، ومستعدون كذلك لاستقبال وعاظ ومُعلمين من ماليزيا.
مثلت مباحثاتنا اليوم فرصة لتبادل الرؤى حول التطورات المتسارعة على الصعيدين الدولي والإقليمي، حيث اتفقت مع دولة رئيس الوزراء على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية مختلف الأزمات، بما يسهم في تحقيق السلم ودعم التنمية لمختلف الدول والشعوب.
وأود أن أغتنم هذه المناسبة لأؤكد مواصلة مصر جهودها الحثيثة لوقف حالة التصعيد في الشرق الأوسط، بما يتطلب تضافر جهود مختلف الأطراف للعمل على إحلال السلام والتمسك بالقانون الدولي، خاصة فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شئونها الداخلية.
وفى هذا السياق؛ تناولت مع دولة رئيس الوزراء تطورات القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة التسوية العادلة والشاملة للقضية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، وبناءً على حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم والاستقرار في المنطقة. ولا يفوتني أن أشيد بموقف ماليزيا الداعم للقضية الفلسطينية، وحرصها على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
وفى ذات الإطار، فإنني أؤكد ضرورة النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأجدد رفض مصر الكامل لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو تجزئتها، خاصة في ظل التطورات المقلقة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتوسع عمليات الاستيطان، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
تناولت مع دولة رئيس الوزراء وجهات النظر إزاء عدد من القضايا الأخرى، ومنها الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وكذلك في البحر الأحمر، حيث أكدت على أن التوصل لتسويات سياسية شاملة يمثل السبيل الوحيد لإنهاء كافة أزمات المنطقة. وأؤكد أن التوافق بيننا تام على أن المسار الدبلوماسي والسياسي هو أفضل السبل لمعالجة الأزمات.
دولة رئيس الوزراء الدكتور أنور إبراهيم، سعدت بلقائكم اليوم، وأتمنى لماليزيا ولشعبها الشقيق كل التقدم والرخاء، وأتمنى مواصلة التعاون بين بلدينا لتحقيق مصالح العالم الإسلامي.
وفي أعقاب المؤتمر الصحفي، شاهد الرئيس ورئيس الوزراء الماليزي عرضا فنيا، وعقبه، تفقد الرئيس ورئيس الوزراء الماليزي عددًا من السيارات والموتوسيكلات من ماركة "بروتون ساجا"، حيث قدم نائب الرئيس التنفيذي لشركة بروتون القابضة، والرئيس التنفيذي ومدير شركة موديناس شرحًا حول أنشطة الشركتين ذات الصلة، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لشئون التنظيم وإدارة أصحاب المصلحة بمجموعة DRB-HICOM، والمدير الاستراتيجي لشركة بروتون القابضة، والرئيس التنفيذي لشركة بروتون الدولية
