باعته بـ 500 جنيه، اعترافات مثيرة لربة منزل لاتهامها بسرقة هواتف السيدات بطريق الخطف بالظاهر
في لحظات خاطفة، كانت الهواتف تنتزع من أيدي صاحباتها قبل أن تختفي المتهمة عن الأنظار، لتتحول الهواتف المسروقة إلى أموال تنفقها على متطلباتها الشخصية، هكذا بدأت خيوط قضية ربة المنزل عايدة. أ، التي أقرت أمام النيابة العامة بارتكاب 4 وقائع سرقة في دائرة قسم شرطة الظاهر، لتنتهي القضية بحكم حبسها عامين، قبل أن تقرر التقدم باستئناف علي الحكم.
القضية التي تحمل رقم 1593 لسنة 2026 جنايات الظاهر، تعود إلى وقائع خطف هواتف محمولة من أيدي سيدات، وفقا لما ورد بأمر الإحالة، الذي كشف أن المتهمة كانت تباغت المجني عليهن وتنتزع الهواتف من حيازتهن وكذلك الأموال من حقائبهن على حين غرة، مستغلة عنصر المفاجأة، ثم تفر بها.
لكن التفاصيل لم تتوقف عند خطف الهواتف والاموال، إذ كشفت التحقيقات عن بيع أحدها مقابل 500 جنيه إلى مشتري وصفته أوراق القضية بأنه سيئ النية، مع علمه بمصدر الهاتف غير المشروع.
وأمام النيابة العامة أقرت عايدة بارتكاب وقائع السرقة الأربعة واعترفت ببيع الهاتف مقابل المبلغ المذكور، الذي قالت إنها أنفقته على متطلباتها الشخصية.
وبعد صدور حكم بحبسها عامين، عادت القضية إلى دائرة الجنايات من جديد، بعدما حددت محكمة مستأنف جنايات القاهرة الدور الأول من نوفمبر المقبل لنظر الاستئناف المقدم من المتهمة، في محطة جديدة من القضية التي بدأت بخطف الهواتف وانتهت باعترافات وحكم بالسجن.
