رئيس التحرير
عصام كامل

نائب رئيس الحزب الناصري: انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية تستهدف تهجير الفلسطينيين وطمس هويتهم

عمرو رضوان،فيتو
عمرو رضوان،فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربي الناصري، أن استمرار الانتهاكات والاقتحامات والاعتقالات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني بحق الممتلكات الفلسطينية، وممارسة المستوطنين اعتداءاتهم المستمرة على الشعب الفلسطيني تحت حماية الشرطة الصهيونية، أصبح مسلسلًا مستمرًا دون رادع أو تحرك من المجتمع الدولي، الذي يقف عاجزًا أمام ممارسات بني صهيون، بل وصل الأمر إلى انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي وصلت إلى سبعة انتهاكات، وثلاثة انتهاكات استهدفت المؤسسات التعليمية، وهو ما يؤكد أن المخطط الصهيوني مستمر. 

فرض القيود على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية

وأكد رضوان، في تصريح لـ«فيتو»، أن الكيان الصهيوني أصبح يمارس التعنت وفرض القيود على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والتضييق عليهم بهدف دفعهم إلى ترك أراضيهم وممتلكاتهم والهجرة خارج الضفة الغربية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما اتجهت حكومة نتنياهو إلى إصدار ثلاثة قرارات إبعاد بحق مواطنين ومرابطين عن المسجد الأقصى. كل هذا يأتي في إطار المخطط الصهيوني الذي يسعى إلى إحكام قبضته على الأراضي الفلسطينية، تمهيدًا لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، وتكون الانطلاقة من الضفة الغربية.

إسرائيل تسعى إلى طمس الهوية التاريخية والحضارية غير اليهودية بالضفة الغربية

وواصل حديثه قائلًا: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى، من خلال تصعيد اعتداءاتها على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، إلى تحقيق هدفين؛ الأول هو فرض السيطرة الصهيونية الكاملة على تلك الأماكن، إلى جانب طمس الهوية التاريخية والحضارية غير اليهودية، بالإضافة إلى محاولة تحويل الطابع الجغرافي والسكاني للقدس والأراضي الفلسطينية ليصبح طابعًا يهوديًا خالصًا، على حساب الوجود العربي الإسلامي والمسيحي.

وتُعد المقدسات، مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، رموزًا للصمود الفلسطيني ومركزًا للتجمع والرفض للاحتلال، ويؤدي استهدافها إلى إضعاف روح المقاومة الفلسطينية، وتمرير مخططات لتقسيم المساحات المقدسة، فضلًا عن التوسع في عملية الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية.

الجريدة الرسمية