رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الآثار يعلن تفاصيل مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم بالمتحف المصري غدا

 شريف فتحي وزير السياحة
شريف فتحي وزير السياحة والآثار
18 حجم الخط

يعقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مؤتمرًا صحفيا، غدا الأحد للإعلان عن الانتهاء من مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم بالمتحف المصري بالتحرير، وذلك بالتعاون مع الجانب الإيطالي.

 مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم 

تعد بورتريهات الفيوم من أبرز الشواهد الفنية على التقاء التقاليد المصرية القديمة، وهي لوحات جنائزية ارتبطت بممارسات الدفن في مصر خلال العصرين الروماني واليوناني الروماني.

وكان مرموا المتحف المصري بالتحرير انتهوا من تنفيذ أعمال ترميم وصيانة بردية الكاتب أوسر-حات-مس، والتي تعود إلى العصر المتأخر، وذلك في إطار جهوده المستمرة للحفاظ على كنوزه الأثرية وصونها وفق أعلى المعايير العلمية الدولية.

ترميم وصيانة بردية الكاتب أوسر-حات-مس
 

وأعلن المجلس الأعلى للآثار، أنه تم نقل البردية من مكان عرضها بالمتحف إلى معمل ترميم البردي، حيث باشر فريق العمل أعمال الترميم باستخدام أحدث الأساليب العلمية المتبعة، ووفقًا للمواثيق والمعايير الدولية الموصى بها في مجال صون وترميم البردي، حتى تم الانتهاء من جميع أعمال التنظيف والمعالجة وإعادتها إلى مكان عرضها الأصلي.

ظهور بعض الفطريات ببردية الكاتب أوسر-حات-مس


وأوضح أن البردية كانت تعاني من ظهور بعض الفطريات التي تسببت في تبقعات لونية مؤقتة ظهرت في صورة نقاط سوداء، وهي من الحالات الشائعة التي يتم التعامل معها بسهولة من خلال فرق الترميم المتخصصة، مؤكدًا أن هذه الفطريات لا تؤثر على التركيب التشريحي أو الكيميائي للمادة الأثرية، إذ لا تُعد من الإصابات الميكروبولوجية المُحلِّلة.

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، أنه لا تزال هناك بعض الأجزاء من البردية تميل ألوانها إلى الدرجة الداكنة أو السواد، مؤكدًا أن ذلك لا يُعد عفنًا أو إصابة فطرية، وإنما هو جزء أصيل من طبيعة البردية منذ الكشف عنها، نتيجة لعوامل الزمن ودفنها في التربة لفترات طويلة قبل اكتشافها.

وأكد حرص المتحف المصري بالتحرير على مواصلة جهوده في الحفاظ على التراث الثقافي المصري، بما يضمن استدامته للأجيال القادمة، مع الالتزام الكامل بأفضل الممارسات العلمية في مجال الترميم والصيانة.

الجريدة الرسمية