بعد اعتزاله، إنتر ميامي يجهز دورا جديدا لميسي داخل النادي
كشفت صحيفة «DS Sport» أن إدارة إنتر ميامي تخطط للإبقاء على ليونيل ميسي داخل النادي بعد اعتزاله وحتى بعد نهاية عقده الحالي في 2028.
وبحسب شبكة صحيفة «DS Sport» الأرجنتينية:" لم يكن انتقال الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الولايات المتحدة مجرد صفقة رياضية ناجحة، وإنما شكل نقطة انطلاق لمشروع رياضي واقتصادي ضخم داخل نادي إنتر ميامي.
ومع إغلاق ميسي صفحته الدولية مع منتخب الأرجنتين وسط أجواء وداع مؤثرة، بدأت إدارة إنتر ميامي التخطيط لمرحلة ما بعد مسيرته داخل الملعب، في محاولة للحفاظ على وجود النجم الأرجنتيني داخل النادي وعدم ارتباط علاقته بالكيان بقرار اعتزاله كرة القدم.
ومنذ انضمامه إلى صفوف إنتر ميامي وارتدائه قميص الفريق، شهدت القيمة السوقية للنادي ارتفاعًا كبيرًا، لتتجاوز حاجز 1.35 مليار دولار، وهو ما دفع المالك الشريك خورخي ماس إلى وضع خطة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت منذ وصول ميسي.
واكدت الصحيفة: تتضمن خطة إنتر ميامي ضخ استثمارات ضخمة تتراوح بين 70 و80 مليون دولار سنويًا، بهدف مواصلة تطوير المشروع، الذي يمثل ميسي واجهته الإعلامية الأبرز وأحد أهم عناصره الأساسية.
ماذا ينتظر ميسي بعد 2028؟
وأفادت الشبكة الارجنتينية:" انه على الرغم من ارتباط ميسي بعقد مع إنتر ميامي حتى عام 2028، فإن إدارة النادي تضع تصورًا يتجاوز هذا الموعد، إذ لا تقتصر طموحاتها على تمديد عقده كلاعب، وإنما تبحث عن صيغة تضمن استمراره داخل النادي حتى بعد نهاية مسيرته الكروية.
وتبرز فكرة منح ميسي حصة من أسهم ملكية إنتر ميامي باعتبارها أحد أبرز الخيارات المطروحة، بما قد ينقله من دور النجم داخل الملعب إلى شريك رسمي ضمن ملاك النادي.
وبهذه الخطوة، يمكن أن يتحول ميسي مستقبلًا من القميص رقم 10 داخل المستطيل الأخضر إلى شخصية قيادية في إدارة إنتر ميامي، ليواصل لعب دور محوري في مشروع النادي حتى بعد اعتزاله، ويظل اسمه وصورته جزءًا أساسيًا من الكيان.








