متخصص في شؤون الإرهاب: التنظيم السري للإخوان تأسس لتنفيذ عمليات الاغتيال والتفجيرات
كشف هشام النجار، المتخصص في شؤون الإرهاب والفكر الديني بمركز الأهرام للدراسات، أن إنشاء التنظيم السرى لجماعة الاخوان الارهابية جاء بعد ان أنشأ مؤسس تنظيم الإخوان حسن البنا الذي تلقى دعما سخيا من بريطانيا لخدمة أهداف الاستعمار والقوى الاستعمارية ولشق المجتمع المصري طائفيا ولبث الصراعات المسلحة والاضطرابات في العنق المصري ولصناعة فتنة طائفية مستمرة بين المسلمين والأقباط تعوق استمرار الوحدة الوطنية بين المصريين، وكل هذا يخدم الهدف الاستعماري الرئيسي وهو أن تظل مصر ضعيفة مضطربة مشغولة بصراعاتها الداخلية غير قادرة على النهوض، وهو ما يسهل مهمة القوى الاستعمارية وإسرائيل لتحقيق أطماعها ومخططاتها التوسعية في المنطقة العربية.
التنظيم الخاص وأسماه البنا الورشة في مقابل تسميته للواجهة المعلنة المعرض
وأكد النجار فى تصريح لفيتو انه لم يكن اسم الجماعة الظاهر المعلن سوى الواجهة التي يتحرك بها حسن البنا في الوسط السياسي والدعوي، أما جسم التنظيم الحقيقي فكان مخفيا سريا تحت عنوان التنظيم الخاص وأسماه البنا الورشة في مقابل تسميته للواجهة المعلنة المعرض والورشة أو التنظيم الخاص هو أصل تنظيم الإخوان وأهم جزء فيه حيث تصب به غالبية الأموال والدعم ويقوم بمهام التسليح والتدريب القتالي والتدريب على اغتيال من تحدد قادة الجماعة التخلص منهم والتدريب على القيام بتفجيرات ضد أي مؤسسة أو هيئة لخدمة أهداف الجماعة الموضوعة لها من قبل الراعي والممول الخارجي وهو صناعة الفوضى والصراعات الداخلية والحيلولة دون الوحدة والنهضة الوطنية
عبد الرحمن السندي قاد النظام السرى باشراف البنا
وواصل حديثة قائلا: بالفعل قام النظام الخاص السري أو الورشة بقيادة عبد الرحمن السندي وبإشراف مباشر من حسن البنا بالعديد من عمليات التفجيرات لهيئات ومكاتب وقطارات وكذلك اغتيالات مثل اغتيال النقراشي باشا رئيس وزراء مصر الأسبق والقاضي أحمد الخازندار وتم الكشف لأول مرة عن أسرار جسد تنظيم الإخوان السري تحت الأرض وكل العمليات التي ارتكبها والجرائم التي يخطط بارتكابها مستقبلا وعدد كبير من الأسلحة والذخيرة، عندما عثرت الأجهزة الأمنية على سيارة جيب محملة بكل ما يخص هذا التنظيم من أسلحة وذخائر وأموال وأوراق تنظيمية
انفجار الخلافات بين الورشة والمعرض
واضاف أنه حدثت خلافات داخل التنظيم العام بين الورشة والمعرض على خلفية تغول سلطات عبد الرحمن السندي وأخذه الكثير من الصلاحيات بحكم تحكمه في أهم وأكثر موارد التنظيم وبحكم طبيعة مهمامه وأدواره، وكذلك على خلفية طريقة ادارة حسن البنا للورشة والمعرض معا حيث كان يتبع طريقة مخادعة بحيث يظل المعرض بمنأى عن المحاسبة والعقاب إذا تم الكشف عن جريمة ما ارتكبها النظام الخاص، فحسن البنا أراد أن يأتمر النظام الخاص بأمره وينفذ تعليمات القتل والتخلص ممن يريد التخلص منهم من قضاة وسياسيين ورؤساء أحزاب وغيرهم، دون أن تطاله محاسبة وأن يظل بمنأى عن أي مسؤولية، بأن ينسب عملية القتل التي تمت أساسا بأوامر منه لمجموعة منشقة عن الإخوان غير تابعة للمعرض، لذا اشتهرت مقولته ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين في إشارة إلى المجموعات التابعة للنظام الخاص السري التي أسندت إليها عمليات ونفذتها ثم تاليا تبرأ منها البنا ليخلي مسؤوليته ولا يحاكم بصفته محرض وممول
واختتم بقوله لذلك نشأت الخلافات وبدأت الصراعات تطفو على السطح لدرجة أن هناك رواية تقول أن مقتل حسن البنا أساسا كان على يد خلية من النظام الخاص عندما تشككوا أنه تعاون مع الجهات الأمنية لإلقاء القبض على مجموعة من منفذي أحدي العمليات لكي لا تطاله هو يد العدالة ولكي تبقي الحكومة على المعرض فقط وأن يتنصل هو من الورشة، ولهذا أتت مقولته قبل مقتله أنه يتمنى العودة إلى الدعوة والمأثورات وأن يبتعد عن السياسة.




