مصحف في يد الأب والأم داخل غرفتها، تفاصيل صادمة في مقتل مسن وزوجته على يد ابنهما بالغربية
واصلت النيابة العامة في مركز طنطا بالغربية تحقيقاتها في واقعة مقتل نبيل الشربيني، موظف بالمعاش، وزوجته داخل منزلهما بقرية «محلة مرحوم» التابعة لدائرة مركز شرطة طنطا، بعدما أكدت تحريات الأجهزة الأمنية أن نجلهما «محمد»، وشهرته «الشربيني»، وراء الواقعة، منذ ثلاثة أيام.
النيابة والطب الشرعي يعاينان الجثامين
وكشف مصدر طبي بإدارة صحة طنطا، في تصريحات خاصة لموقع «فيتو»، أن فريقًا من النيابة العامة، برفقة الطبيب الشرعي، قام في وقت مبكر من صباح اليوم بأخذ الصفة التشريحية لجثماني المتوفين، تمهيدًا لمعرفة ملابسات الواقعة والأداة المستخدمة في الجريمة، ضمن إجراءات التحقيق.
تقرير الصحة يؤكد وجود شبهة جنائية وإصابات ظاهرية بالجثمانين
وأكد المصدر أن تقرير مفتش الصحة لم يتضمن سوى عبارة: «بمعاينة الجثمانين، وجد بهما إصابات ظاهرية وتوجد شبهة جنائية»، دون أن يوضح الأداة أو تفاصيل الإصابات التي تعرض لها المجني عليهما، مشيرًا إلى أن ذلك من اختصاص الطب الشرعي الذي حصل على الصفة التشريحية لهما.
اتصال الابنة يقود الجيران لكشف الجريمة البشعة
وروى شهود عيان لموقع «فيتو» كواليس الكشف عن الجريمة، حيث حاولت ابنة المجني عليه، وتدعى «هاجر»، المتزوجة في القاهرة، الاتصال بوالدها أكثر من مرة، لكنه لم يرد، وحينما حاولت الاتصال بوالدتها لم ترد أيضًا، ما أصابها بالقلق عليهما، فطلبت من الجيران سرعة الاطمئنان على أسرتها، وهنا قاد اتصال الابنة إلى كشف الجريمة الصادمة.
الجيران كسروا باب المنزل
يقول الحاج عادل م.، أحد جيران المجني عليه محمد الشربيني، إنهم قاموا باستخدام جرس المنزل، لكنه لم يستجب، فاضطروا إلى الدخول بالقوة، وفور دخولهم فوجئوا بالصدمة التي اهتزت لها مشاعرهم.
الأب ملقى وبه آثار طعن وفي يده مصحف.. والأم مذبوحة داخل غرفتها
يقول إنهم وجدوا الأب ملقى في صالة المنزل، وفي يده المصحف، وبه آثار طعن في البطن والصدر وأماكن متفرقة، بينما كانت البشاعة الكبرى في الأم، حيث تم العثور عليها مذبوحة باستخدام سكين داخل غرفتها، فتم إخطار أجهزة الأمن التي حضرت على الفور إلى مكان الواقعة في محلة مرحوم.
وأكد الحاج أحمد الشافعي، أحد جيرانه، أن المجني عليه موظف سابق بالبترول، وتعود جذوره إلى محافظة المنوفية، وله زوجتان، وابنه المتهم من الزوجة الثانية، وعلمهم جميعًا، ثم بنى مسجد الرحمة بجوار منزله، وظل يداوم على خدمته طوال السنوات الأخيرة.
قدم في جهة قضائية وتم رفضه.. بعدها تشاجر مع والده وحمله مسؤولية رفضه
بينما يقول طبيب بالقرية وأحد جيران المجني عليه، إن المتهم تقدم للتوظيف في إحدى الجهات القضائية وتم رفضه، وبعدها دخل في خلافات مستمرة مع والديه، معتبرًا أن والده سبب رفضه في العمل بالسلك القضائي، على خلاف الحقيقة.
وكشف أنه كان يقوم بالاعتداء على والديه كثيرًا، وفي إحدى المرات فوجئوا بوجود إصابات على وجه وعيني المجني عليه، وحينما سألوه أخبرهم بأن نجله المتهم هو من اعتدى عليه.
الابن عاق قام بجذب والدته من شعرها داخل مصلى السيدات
وأكد أنه شاهد في مرة المتهم وهو يقوم بشد أمه المسنة من شعرها من داخل مصلى النساء في مسجد والده وأمام الجميع، وظل يعتدي عليها حتى أدخلها المنزل بالقوة، وهي تبكي في حضور الجيران والمصلين.
ضغط على والده لبيع المنزل وحرمان أشقائه من الميراث
وأكد الطبيب أن المتهم في الأيام الأخيرة كان يضغط على والده من أجل بيع المنزل والحصول على قيمته لنفسه وحرمان باقي أشقائه، لكن مع رفض والده زادت الخلافات بينهما، إلى أن فوجئوا بقتل المجني عليهما بصورة غريبة وشاذة.

