بث مباشر تحول إلى "تسول إلكتروني".. سقوط 4 سيدات في قبضة مباحث الآداب بالجيزة
خلف شاشات الهواتف المحمولة، تحولت بعض البثوث المباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لجذب المشاهدين وتحقيق الأرباح، لكن الأجهزة الأمنية رصدت نشاطًا اعتبرته تجاوزًا إلى التسول الإلكتروني واستغلال أفراد من الأسرة لتحقيق مكاسب مالية.

خيوط الواقعة قادت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة إلى إحدى السيدات، بعدما تبين قيامها باستغلال بعض أفراد أسرتها في تقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصورة مبتذلة، بهدف رفع نسب المشاهدة وزيادة أعداد المتابعين.
البداية من «اللايف»
بحسب ما توصلت إليه التحريات، لم تكن البثوث المباشرة مجرد ظهور عابر على مواقع التواصل، وإنما جرى استخدامها بصورة متكررة في استجداء المتابعين وحثهم على إرسال الهدايا الرقمية، التي تتحول في النهاية إلى أرباح مادية.
ومع استمرار النشاط، بدأت الأجهزة الأمنية في تتبع الحسابات ومحتوى البثوث، وصولًا إلى تحديد القائمين عليها ومكان إقامتهم.
التحريات تحدد المتهمات
أسفرت جهود الفحص عن تحديد وضبط 4 سيدات، جميعهن مقيمات بدائرة مركز شرطة أبو النمرس بمحافظة الجيزة.
وبمداهمة وضبط المتهمات، عثرت الأجهزة الأمنية بحوزتهن على 4 هواتف محمولة، وبفحص الأجهزة تبين وجود دلائل تؤكد نشاطهن في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والبث المباشر لتحقيق الأرباح.
اعترافات أمام رجال الأمن
وبمواجهتهن بما أسفرت عنه التحريات وعمليات الفحص، اعترفن بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
وأقرت المتهمات باستغلال البث المباشر عبر صفحاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي في استجداء المتابعين، وحثهم على إرسال الهدايا الرقمية، بهدف تحقيق عائد مالي.
الإجراءات القانونية
وبعد ضبط المتهمات والتحفظ على الهواتف المحمولة المستخدمة في النشاط، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لعرضها على جهات التحقيق المختصة.








