رئيس التحرير
عصام كامل

نقل شاب في قضية ميت عاصم بالقليوبية إلى المستشفى عقب محاولة إيذاء نفسه

جنايات بنها، فيتو
جنايات بنها، فيتو
18 حجم الخط

نُقل الشاب إسلام، المجني عليه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ بدلة الرقص إلى أحد المستشفيات بـمحافظة القليوبية، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، عقب إقدامه على محاولة إيذاء نفسه خلال بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وشهد البث ظهور الشاب في حالة من الانهيار، متحدثًا عن الظروف التي مر بها خلال الفترة الماضية، قبل أن يقدم على محاولة إيذاء نفسه، ليتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع للرعاية الطبية اللازمة.

وخلال ظهوره في البث، وجه الشاب رسالة قال فيها: «حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم، وفي كل اللي جه عليا وسوء سمعتي.. أنا فوضت أمري لربنا».

وتعود أحداث القضية إلى واقعة شهدتها قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، حيث اتُهم عدد من الأشخاص بالتعدي على الشاب واقتياده عنوة، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره، قبل تداول المقاطع المصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتنظر محكمة جنايات بنها القضية، التي أثارت اهتمامًا واسعًا عقب تداول تفاصيل الواقعة ومقاطع مصورة مرتبطة بها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الأولي مستأنف، بتأجيل محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـدلة الرقص والمتعلقة بواقعة التعدي على شاب بقرية ميت عاصم في بنها بمحافظة القليوبية، واقتياده عنوة وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره ونشر مقاطع له عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لجلسة يوم 3 نوفمبر لحضور جميع المتهمين.

وصدر القرار برئاسة المستشار صالح محمد صالح وعضوية المستشارين محمد صبحي،  محمد عادل جمعه، ومايكل آمين، وامانة السر علي رضا القلشي.

وكانت محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، قد أصدرت في وقت سابق أحكامًا بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات على المتهم الرابع، والسجن لمدة 3 سنوات على 3 متهمين آخرين، فيما قضت بحبس المتهمتين الخامسة والسادسة لمدة 3 أشهر، وذلك على خلفية الاتهامات المنسوبة إليهم في القضية.

وتعود تفاصيل الواقعة، وفقًا لأمر الإحالة، إلى يوم 11 فبراير 2026، في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، حيث اتهمت النيابة العامة 6 أشخاص، بينهم طفل جاوز 15 عامًا، بإستعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد قبل المجني عليه وذويه، بعدما توجهوا إلى مسكنه واقتحموه واقتادوه عنوة.

وأوضح أمر الإحالة أن المتهمين من الأول حتى الرابع خطفوا المجني عليه بالقوة والتهديد، بعدما اقتحموا مسكنه واقتادوه إلى مسكنهم، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة معهم بطريق الاتفاق.

وأضاف أن المتهمين هتكوا عرض المجني عليه بالقوة والتهديد، بعدما أشهر المتهم الرابع سلاحًا أبيض في وجهه، وقيده باقي المتهمين، ثم جردوه من ملابسه وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية تحت وطأة التهديد.

كما اتهمت النيابة المتهمين بالقبض على المجني عليه واحتجازه دون سند قانوني، والإعتداء عليه بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، من بينها «سنجة» وأحذية، ما أسفر عن إصابته بإصابات استلزمت علاجًا لأكثر من 20 يومًا، وفقًا للتقريرين الطبي والطب الشرعي.

وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين تنمروا على المجني عليه، بعدما جردوه من ملابسه وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية، ثم اصطحبوه إلى إحدى الميادين العامة بقصد السخرية منه ووضعه موضع الاستهزاء وإقصائه من محيطه الإجتماعي.

كما وجهت النيابة للمتهمين اتهامات بدخول مسكن المجني عليه وذويه بالقوة بقصد ارتكاب الجرائم محل الاتهام، فضلًا عن الاعتداء على حرمة حياته الخاصة، من خلال تصويره باستخدام هاتف محمول دون رضاه في موضع مخل بالشرف والاعتبار.

واتهم أمر الإحالة المتهمين كذلك بتسهيل إذاعة واستعمال الصور والتسجيلات التي حصلوا عليها، من خلال نشرها عبر منصات التواصل الإجتماعي، إلى جانب نشر صور ومقاطع مرئية تنتهك خصوصية المجني عليه دون رضاه، بما يمثل اعتداءً على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري.

كما تضمنت الاتهامات حيازة وإحراز سلاح أبيض «سنجة» وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، دون مسوغ القانوني.

الجريدة الرسمية