رئيس التحرير
عصام كامل

اللعب بالسلاح ينتهي بمأساة، كواليس مقتل عامل بطلق بندقية صيد خطأ في المنوفية

كواليس مقتل عامل
كواليس مقتل عامل بطلق بندقية صيد خطأ في المنوفية
18 حجم الخط

طلقة من بندقية صيد "ضغط هواء" أنهت حياة عامل في المنوفية.. واقعة تبدو في ظاهرها حادثا عابرا، لكن تفاصيلها تكشف جانبا مختلفا يتعلق بطبيعة هذا السلاح وكيفية حيازته والتصريح به.

بحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية، تلقى مركز شرطة شبين الكوم بلاغا بوصول عامل إلى أحد المستشفيات مصابا بجرح في الصدر، وتوفي عقب وصوله متأثرا بإصابته.

وبالفحص، أمكن تحديد وضبط عامل آخر، وتبين أنه كان يلهو ببندقية صيد "ضغط هواء" أعلى سطح منزله، فخرج عيار منها بالخطأ في اتجاه المجني عليه، فأصابه وأودى بحياته.

وقال مصدر أمني سابق لـ"فيتو" إن بندقية الصيد "ضغط الهواء" لا تسير في إجراءات ترخيص السلاح الناري المعتادة، وإنما يكون لها تصريح خاص يصدر من مأمور القسم أو المركز التابع له صاحبها.

وأوضح المصدر أن التعامل القانوني مع هذا النوع من البنادق يختلف عن الأسلحة النارية، رغم أن استخدامها بصورة خاطئة يمكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة.

ومن هنا برز السؤال الأهم في واقعة المنوفية: هل كان صاحب البندقية حاصلا على التصريح اللازم لحيازتها؟

لكن الواقعة نفسها تكشف أن وصف البندقية بأنها "بندقية صيد العصافير" لا يعني أنها مجرد أداة للهو أو الاستخدام العابر، بعدما خرج مقذوف منها وأصاب عاملا في صدره وانتهى الأمر بوفاته، فلماذا لا نعيد إجراءات الترخيص لكي تصبح مثل السلاح الناري! 

وتبقى مسؤولية المتهم والتكييف القانوني للواقعة وموقف حيازة السلاح من الأمور التي تحسمها التحقيقات والفحص الفني.

الجريدة الرسمية